حمل قوقل كروم لتصفح الموقع بشكل سريع

مراحل إنجاز السينوغرافيا

مر عمل السينوغرافي بمجموعة من المراحل حتى يستوي في شكل عرض سينوغرافي يحمل رؤية إخراجية جمالية وفنية متكاملة ومنسجمة، وتتمثل هذه المراحل في قراءة النص الدرامي مع الممثلين لمعرفة سياق المسرحية ومكوناتها الدلالية والجمالية والمرجعية أثناء القراءة الطاولة أو القراءة الإيطالية

الحفاظ على الموارد الطبيعية

تتعرض الموارد الطبيعية لاستغلال مفرط، مما يتطلب ترشيد استعمالها للمحافظة على حقوق الأجيال المقبلة. - فما السبيل للحفاظ على هذه الموارد؟ - و ما هي منهجية التخطيط وإنجاز حملة تحسيسية حول ترشيد استعمال الماء؟

نحن والعالم نتقاسم الكرة الأرضية

تعتبر الكرة الأرضية نظاما إيكولوجيا واحدا ومشتركا، لهذا لم تعد المشكلات البيئية قضية محلي فقط، بل قضية إقليمية وعالمية، فالتلوث ينتقل من مكان لآخر، وتدهور طبقة الأوزون لن يكون تأثيره محصورا على منطقة واحدة من الكرة الأرضية، كما أن تلوث البحار بالنفايات والسموم والمواد الكيماوية يهدد مياه كل الدول المطلة على البحار والمحيطات.

أمثال شعبية مغربية

معرفة الرجال كنوز. الفراق مبعوت بالحي او بالموت. يلى شفتيهم دورو علينا عرف حاجتهم فينا.

إدارة الوقت

إدارة الوقت تتضمن أدوات وتقنيات لتخطيط وترتيب الوقت . بحثاً عن زيادة الفعالية وحسن استثمار الوقت . وإدارة الوقت في صميمها معتمدة على إدارة الأولويات .

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم الحياة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 مارس 2012

السلسلة الغذائية والشبكة الغذائية

تنقسم الكائنات الحية من حيث حصولها على الغذاء إلى مجموعتين رئيسيتين هما:

  • - المجموعة الأولى:
وتعرف بالمنتجات أو ذاتية التغذية وتقوم بتصنيع الغذاء بواسطة عملية التركيب الضوئي وتبدأ عندما يمتص اليخضور (الكلوروفيل) أشعة الشمس، وتستعمل النباتات هذه الطاقة لتجمع بين ثاني أكسيد الكربون الذي تمتصه من الجو، والماء الذي تحصل عليه من التربة، لتصنع الكربوهيدرات، كالسكريات والنشويات والسيليلوز، وتطلق الأوكسجين نتيجة عملية التركيب الضوئي. ويعد التمثيل الضوئي عملية إنتاج ضخمة تتضاءل أمامها كل صناعات الإنسان، ويقدر أنه يتم تحويل نحو 200 مليار طن من الكربون الموجود في غاز ثاني أكسيد الكربون إلى مواد نباتية سنويا. وهو ما يعادل إنتاج 500 مليار طن من مواد نباتية صلبة.
والمنتجات لا توفر الغذاء لنفسها فحسب بل توفر الغذاء للأحياء الأخرى بشكل مباشر أو غير مباشر وتشمل الحيوانات التي لا يوجد اليخضور في أجسامها.
وهناك البكتيريا والفطريات (الطلائعيات) التي تتغذى على مخلفات الكائنات العضوية وتسمى بالمحللات أو المفتتات.

  • - المجموعة الثانية:
وتعرف بالمستهلكات، وتصنف المستهلكات الرئيسية اعتمادا على مصادرها الغذائية والتي تتغذى على الكائنات العضوية الحية إلى ثلاثة أصناف كالتالي:

  • 1. آكلات العشب: وتعد المستهلكات الأساسية التي تتغذى مباشرة بشكل كامل أو جزئي على النباتات. فالطيور مثلا تتغذى على الحبوب وأوراق النباتات. والغزلان تأكل الأعشاب والأغصان. والحشرات تتغذى على كافة أجزاء النباتات. أما في الماء فالبلاكتون الحيواني يتغذى على البلاكتون النباتي.

  • 2. آكلات اللحم: وتتغذى هذه على الحيوانات العاشبة فقط، وتصنف بأنها مستهلكة من الدرجة الثانية، والحيوانات التي تتغذى على حيوانات آكلة للحيوانات تصنف بأنها مستهلكة من الدرجة الثالثة. كالعناكب والطيور التي تتغذى على الحشرات أكلة النباتات. في حين الطيور الجارحة كالصقر الذي يأكل الثعابين، سمك القرش الذي يأكل أسماك أخرى، هذه تعد مستهلكات من المستوى الثالث أو أعلى.

  • 3. آكلة كل شيء: أو تسمى متعددة التغذية وتأكل النباتات والحيوانات مثل الإنسان والحيوانات الكالشة كالخنازير والجرذان والثعالب.

  • 4. المفتتات: وهي الكائنات العضوية المستهلكة، التي تتغذى على بقايا المواد النباتية والحيوانية وهي صنفان رئيسيان من المفتتات المغذية مباشرة الكائنات العضوية الميتة والمخلفات العضوية، منها: السرطان وابن آوى والنمل الأبيض والحشرات...

وتحلل الكائنات الدقيقة المركبات العضوية المعقدة إلى مركبات غير عضوية دقيقة. وتحتوي هذه المفتتات على صنفين من الكائنات العضوية: الفطريات منها العفن والفطر، والوحيد الخلية كالبكتيريا. وتتحلل هذه البكتيريا والفطريات ثانية لتشكل غداء لديدان والحشرات التي في التربة والماء.

وفي السلسلة الغذائية ينتقل الغذاء من المنتج إلى المستهلك في المستوى الثالث أو الرابع أو الخامس. والسلاسل الغذائية في الطبيعة معقدة ومتداخلة فالبكتيريا من المستهلكات لا تخصص بنوع واحد من الغذاء. وبذلك تأخذ العلاقات الغذائية صورة شبكة يطلق عليها الشبكة الغذائية، حيث يتوفر أمام المستهلك الكثير من الفرص عادة وبذلك تحافظ الشبكة على توازنها واستمراريتها. ومثال ذلك الصقور التي تتغذى على الفئران عادة، وعندما يقل عدد الفئران تتحول الصقور إلى افتراس أنواع أخرى من الطيور وبذلك يخف الضغط على الفئران، وتتكاثر أعداد الفئران فنفترسها الصقور مرة أخرى فيخف الضغط على الطيور وهكذا يستمر التوازن.


هرم الأعداد
في الأوساط الطبيعية عدد الكائنات المنتجة أكبر من الكائنات المستهلكة من الدرجة الأولى و عدد هذه الأخيرة أكبر من عدد الكائنات المستهلكة من الدرجة الثانية و هكذا يصبح هذا التوزيع على شكل هرمي يعرف بهرم الأعداد في السلاسل الغذائية. هذا التوزيع يضمن توازنا طبيعيا هشا بين الكائنات المكونة للوسط الطبيعي يتأثر بتدخلات الإنسان السلبية على الأوساط الطبيعية.

الأربعاء، 11 فبراير 2009

حماية البيئة وحقوق الإنسان

البيئة هي حيّز الحياة وإطارها، فيها العناصر الطبيعية التي يحولها الإنسان بعمله إلى ثروات. وهي السلة التي يلقي فيها مخلفاته ونفاياته.

وقضايا البيئة تتصل بهذين الوجهين، الأول أنها خزانة الموارد، والثاني أنها المسكن والمستقر، إن صلحت حاله صلحت حياة الإنسان وإن فسدت بالتلوث والضرر تهددت حياة الإنسان.

يقول د. ممدوح عطية: البيئة هي موئل الحياة وإطارها، في الحيز المحدود في الحجرة وعنبر المصنع، وفي الحيز الأوسع الشارع والمدينة وفي حيز الوطن والإقليم والقارة، وفي حيز الكرة الأرضية جميعها، وهو المستقر المشترك للبشر.

لذلك تكون قضايا البيئة محلية في أضيق الحدود، وتكون عالمية في أوسع الحدود.

منذ قديم الزمان، ومنذ ان جلس الإنسان الأول على أحد التلال، ورفع بصره لأول مرة إلى السماء، ورأى ما بها من آلاف النجوم المتلألئة في ظلام الليل، أحسّ الإنسان بأن هناك علاقة من نوع ما بينه وبين هذا الكون الرحب.

وانبهر الإنسان في مراحل حياته الأولى بالسماء وما بها من نجوم وأجرام، فاتخذ منها آلهة يعبدها ويقيم لها العطايا والقرابين، ثم عبد الشمس والقمر فترة من الزمان، وبعدها تخلّى عن كل ذلك عندما زادت معرفته ونمت قدراته واكتفى بأن تكون هذه النجوم علامات يهتدي بها الساري في الصحراء ويسترشد بها الملاح في البحار.

وقد بدأ الإنسان الأول حياته على كوكب الأرض وهو يسعى لحماية نفسه من غوائل الطبيعة، وانتهى الى أن أصبح ظالما لبيئته مدمرا لها، حتى أصبحت البيئة أهم تحد لبقاء الإنسان ورفاهيته ومن هنا كانت الدعوة التي ظهرت مؤخرا لتنادي بالربط بين قضيتي البيئة وحقوق الإنسان. لأن حماية البيئة تمثل نوعا من الحفاظ على حق الإنسان في الحياة.

وإذا أردنا أن نتعرف على البيئة، فهي الأرض التي نعيش عليها والهواء الذي نتنفسه والماء الذي هو أصل كل شيء حي، إضافة لكل ما يحيط بنا من موجودات سواء كائنات حيّة أو جماد، وكل ذلك يستلزم حماية صارمة من أي تلوث أو استنزاف أو تدهور.
إن الإدراك الواسع لأهمية حماية البيئة جاء متأخرا، بعد أن تعرضت لتخريب هائل لكل عناصرها.. فقد أصبحت البيئة موضع استغلال قاس يتسم بالشراهة والتبذير.

كما أن الخطر لا يقتصر على الموارد غير المتجددة والتي من أهمها: الفحم والبترول والغاز الطبيعي والمعادن، والتي تعامل معها الإنسان بإفراط بالغ ناجم عن الأنماط الاستهلاكية في الدول الغنية، بل إن الخطر يمتد إلى الموارد المتجددة والتي من أهمها مصائد الأسماك والغابات والمراعي والأراضي الزراعية.

إن مشكلة التدهور البيئي ترتبط تاريخيا بنشأة الأرض وما تضمه من جبال ووديان وبحار وأنهار ومحيطات وآبار وتربة وهواء، والكائنات الحيّة الجوية والبحرية والبرية من طيور وحيوانات وأسماك وكائنات بحرية، والإنسان الذي يتفاعل ويعيش في صراع دائم مع الطبيعة المحيطة به بكل أشكالها من أجل البقاء واستمرار الحياة على الأرض.

في الماضي، كان هناك وفاق بين الإنسان وبيئته بحيث كانت تكفيه مكوناتها ومواردها وثرواتها، بيد أن الزيادة الكبيرة في أعداد السكان والتي انعكست على البيئة في ظهور العديد من المشكلات مثل استنزاف وإهدار الموارد والثروات الطبيعية وانحسار التربة الزراعية وبالتالي نقص الغذاء وزيادة حجم الفضلات والمخلفات والنفايات، كل هذا أدى إلى تلوث البيئة.

ومن ثم أصبحت ظاهرة تلوث البيئة واضحة المعالم، فقد اختل التوازن بين عناصر البيئة ولم تعد قادرة على تحليل مخلفات الإنسان أو استهلاك النفايات الناتجة عن نشاطاته المختلفة، وأصبح جو المدن ملوثا بالدخان المتصاعد من مداخن المصانع ومحطات القوى، وتلوثت التربة الزراعية نتيجة الاستعمال الكثيف للمخصبات الزراعية والمبيدات الحشرية، كذلك لم تسلم المجاري المائية من التلوث، فمياه الأنهار والبحيرات في كثير من الأماكن أصبحت ملوثة نتيجة لما يلقى فيها من مخلفات الصناعة وفضلات الإنسان والنفايات الأخرى.

إن التقدم الحضاري والتقني ونمو القدرات البشرية والتطور التدريجي بمرور العصور، وكذا فعل الإنسان وإسرافه قد أحدث آثارا مدمرة على البيئة خاصة إذا علمنا أن عدد سكان العالم سيصبح عام 2025م 5. 8 مليارات نسمة، وفي عام 2050م 10 مليارات نسمة.

وإذا أضفنا إلى ما سبق سباق التسلح في كل أرجاء العالم والذي يستولي على الموارد التي يمكن أن تستخدم بصورة منتجة أكثر من للتقليل من المخاطر الأمنية التي تحدثها الاضطرابات البيئية من جهة، وأشكال الغضب التي يشعلها الفقر واسع الانتشار من جهة أخرى
.
إنّ أخطر مشكلات البيئة الآن هي من النوع الذي يصعب أن ينحصر تأثيره في منطقة دون غيرها وينطبق ذلك على مشكلتي ثقب الأوزون وارتفاع درجة حرارة الأرض.

و المؤكد أن هاتين المشكلتين وغيرهما مثل إزالة الغابات والتصحر وتدهور الأراضي، في حاجة ماسة إلى تعاون دولي واسع النطاق. فقد باتت الأخطار البيئية عالمية في طابعها ونطاقها، وهي في حاجة إلى حلول عالمية لا يمكن الحصول عليها دون توافر مستوى من التعاون الدولي.

السبت، 1 نوفمبر 2008

مساكن الحيوانات

يمضي معظم الحيوانات حياته متنقلاً من مكان إلى آخر، وبعضها يبني مأوى لنفسه وصغاره. وتستريح معظم الأسماك، حيثما وجدت مكاناً مناسباً، فهي لا تبني مساكن، وقد يتخذ بعض الأسماك أعشاشاً بين النباتات المائية لصغارها. وتتنقل معظم الطيور بصفة عامة من مكان لآخر، ولكنها عادة تبني أعشاشاً في فصل الربيع لتبيض فيها. وهناك حيوانات أخرى تبني مساكن تقيم فيها طوال عمرها، وتلك الحيوانات لا تبعد كثيراً عن مساكنها.

  • المساكن الدائمة:
لدى الكثير من الحيوانات مساكن تدوم لوقت طويل، حيث يعيش الغرير الأوروبي مثلاً في شبكة من الأوجار (الأنفاق) تحت سطح الأرض تسمى "الست"، بينما تعيش البومة والراقون والسنجاب داخل جذوع الأشجار الجوفاء أو داخل الأشجار الميتة. ويبني القندس بيوتاً من الطين والأغصان على ضفاف الغدران والأنهار والمجاري المائية. ويجعل مدخله بذكاء من أسفل المسكن حيث لا يمكن الوصول إليه إلاّ عبْر الماء، ليحمي نفسه من أعدائه. وتتخذ الدببة (الشكل الرقم 50 ) من الكهوف سكناً لها، ويتخذ الأسد عرينه في مكان خفي مثل الأدغال الكثيفة.

وتبني الحشرات مساكن في مستعمرات ذات غرف وممرات متشابكة، حيث يحفر النمل أوجاراً (أنفاقاً) متشابكة في الأرض، أو في تلال مرتفعة من التربة. وتقود تلك الأنفاق إلى غرف تربي فيها صغارها، وغرف تستعمل مستودعات، وأخرى خاصة تستخدم في الجو البارد أو الممطر. بينما يبني النحل خلاياه من الشمع. وتحتوي خلايا النحل على غرف كثيرة تستخدم لأغراض شتى، منها حاضنات لتربية الصغار. وتبني الزنابير أعشاشاً عديدة الخلايا، من أوراق تصنعها بنفسها.

  • المدى السكني:
تعيش معظم الحيوانات، حتى تلك التي لا تبني مساكن، ضمن مقاطعات ذات حدود خاصة تمثل المدى السكني لكل حيوان. فالحيوان لا يعيش ضمن حدود مقاطعته فقط، بل يطرد منها الحيوانات الأخرى من نوعه. وتهاجر بعض الحيوانات لمسافات طويلة في أوقات محددة من العام، ولكنها حيثما حلت يقيم كل منها ضمن مدى سكني معين. مثال ذلك أن السحالي قد تعيش في سور حاجزٍ، وتُبعد عنه السحالي الأخرى التي تقترب من تلك المنطقة. ويطرد زوج طائر أبي الحناء، عن الشجرة التي يعشعش فيها طيور أبي الحناء الأخرى، ويمنعها من الاقتراب من تلك الشجرة. وتُرى السمكة الببغاء (الشكل الرقم 3 ) تسبح ضمن منطقة معينة من الشعاب المرجانية، خوفاً من الدخول ضمن المدى السكني لسمكة ببغاء أخرى. ولا يبتعد الأرنب ثلجي القبقاب لمسافة أكثر من نصف كيلومتر من مكان ميلاده. فإذا طارده ثعلب جرى الأرنب حتى يدخل حدود منطقته، ثم يتجه اتجاهاً آخر دون أن يعبر حدود منطقته. ولدى بعض الحيوانات مدى سكني كبير، حيث يصطاد أسد الجبل عادة ضمن منطقة تمتد لحوالي 24 كيلومتراً في الاتجاهات الأربعة من مسكنه.

وكثيراً ما يَسِم (يُعَلِّم) العلماء حيواناً بحلقة، تحمل رقماً أو رمزاً يميز. وبهذه الطريقة وُجد أنّ كثيراً من الحيوانات تعيش ضمن حدود خاصة، أو تفضل أماكن معينة للسكنى. فوُجِد أحد ثعابين الغرطر في قارة أمريكا الشمالية مرات عديدة على سفح تل، طوله حوالي 30 متراً وعرضه 9 أمتار. وتتنقل الخفافيش إذا أُزعجت من كهف لآخر، ولكنها تعود للعيش في مسكنها الأصلي، مرة أخرى.

  • المشاركات بين الحيوانات:
تُساعد الحيوانات أحياناً بعضها بعضاً، لدرجة أن يصبح حيوانان شريكين. فهناك مثلاً ما يُعْرف بالسمك الطعم، وهو سمك صغير الحجم يسبح قرب شقائق النعَمّان البحرية الجاثية فوق الشعاب المرجانية في المحيط الهادي (الشكل الرقم 30 ).
فعندما يحاول السمك الكبير اصطياد السمك الطعم، يصبح السمك الكبير فريسة سهلة لشقائق النعَمّان البحرية. وعند ابتلاع شقائق النعَمّان للسمك الكبير، يبدأ السمك الطعم بقضم بعض أجزاء السمك الكبير.

وتعيش بعض الطيور البيضاء من فصيلة مالك الحزين، المعروفة بطير البقر، بالقرب من الظباء والأبقار والأفيال في أفريقيا. والسبب في ذلك أن حركة الحيوانات الكبيرة فوق الأعشاب تُثير الحشرات الجاثمة على الأعشاب، وعندها يسهل على طير البقر اصطياد تلك الحشرات. ويجلس عادة طير البقر على ظهر الحيوانات الكبيرة، فإذا أحس بدنو الخطر فإنه يطير عن ظهر الحيوانات، وهذا يحذرها أيضاً من الخطر.

  • أجسام الحيوانات:
يملك كل نوع من الحيوانات مميزات جسدية خاصة تتواءم مع طريقة حياته، وتمكنه من العيش حسب متطلبات بيئته. فالحيوان يستخدم بعض أجزاء جسمه للحركة، وبعضها للتغذية وبعضها للتنفس، وبعضها للتكاثر، وبعضها للاستجابة لمؤثرات بيئته. وكل هذا نتيجة للتكيف حسب متطلبات الحياة. ويبدو ذلك جلياً في الطيور، فالجوارح (الشكل الرقم 7 ، 8 ) مثلا لها منقار قصير مدبب وقوي يمكنها من تفتيت عظام فرائسها وتقطيع جلدها السميك. أما الحمام(الشكل الرقم 9 ) وطائر الكناري (الشكل الرقم 10 ) فإن منقارها مجهز لالتقاط الحبوب. أما منقار الببغاء، فإنه مجهز لتكسير قشر الجوز الصلب (الشكل الرقم 11 ). أما طائر البطريق (الشكل الرقم 12 ) فإن شكل جسمه المغزلي يساعده على العوم والغوص، أما منقاره فإنه يمكنه من إحكام القبض على الأسماك قبل بلعها.

الجمعة، 31 أكتوبر 2008

حماية الغابة أو حماية الغابات

النار هي العدو الأول للغابات ، والعوامل التي تؤدي إلى إشعال الحرائق هي:
  1. إلقاء أعقاب السجائر.
  2. إشعال النار تحت الأشجار.
  3. إلقاء زجاجة فارغة.
  4. حرق الأعشاب والأشواك في الأراضي الزراعية الملاصقة للحراج.
  5. جهل المتنزهين في الغابة والصيادين في مواسم الجفاف بطبيعة اشتغال الأشجار الحراجية وخاصة الصنوبرية منها.

  • الغابة الطبيعية:
هي الغابة التي وجدت في الطبيعة دون أن يزرعها الإنسان وإن أقدم الإنسان على الحياة فيها فإنما تدخل ليجعلها تتلاءم مع حاجاته وتوافق رغباته.

لم تصل الغابة الجيدة إلى ما هي عليه دون عناء وإنما قام الحراجي باختياره لأصناف جديدة ملائمة للتربية وسريعة النمو وسليمة من الأمراض وبالتقليم والتربية والتنمية والتحريج الاصطناعي وأكمل الغابة بكل العناصر التي كانت تنقصها ليس الحراجي شرطياً فقط وإنما هو خادم الغابة يحاول بعمله الجاد المخلص أن يصل إلى غابة أكثر جمالاً محترماً كل قوانين الطبيعة.

الغابة ليست قوية أو مقاومة بل على العكس فإنها سريعة العطب، تتلفها العواصف والنار والحشرات والإنسان، فالرياح تكسر أغصانها وتقتلع أشجارها، والنار تقضي على كل مظاهر الحياة فيها ، والحشرات تعمل فيها تخريباً بطيئاً وسريعاً وتقلل من مقاومتها لأعدائها والإنسان يدمرها بحرقها مسببا لها ولنفسه كوارث لا يدرك هو نفسه مدى تأثيرها على الغابة وعلى الجنس البشري لتخريبه للبيئة وإخلاله بالتوازن الطبيعي.

و الغابة ليست جامدة ، فعندما تولد شجرة من أصل بذري أو من تطور برعم في عقلة معدة في المشتل ، فإن حياة كاملة تبدأ، حيث تنمو هذه الشجرة وتنضج وتهرم وتموت خلال دورة حياة تطول أو تقصر حسب عمر كل نوع من الأشجار والمؤثرات الخارجية عليه.

إنها أثناء هذه الحياة تتنافس على الضوء والهواء والغذاء حيث يبقى القوي ويموت الضعيف. إنها الحركة البطيئة غير المنظورة التي تجعل من البذرة أشجاراً عملاقة على مدى الأيام.

  • الغابة الوقائية: 
تكون الغابة وقائية عندما :
  1. توقف الانجرافات الثلجية في المناطق الجبلية.
  2. تقلل من دور الرياح وعوامل الطبيعة الأخرى بالحث والتعرية.
  3. تقلل من أخطار الفيضانات.
  4. تحفظ الوسط الحيوي.
  5. تنظم المناخ.
  6. تنتج المادة الدبالية والعضوية.
  7. تنتج الأكسجين النقي بمعدل 200 كغ لكل هكتار من الغابات يومياً.
  8. تحد من التلوث البيئي.
  9. تثبت الغبار وتوقف تحرك الرمال.
  10. تمتص الضجيج وتخلق جواً من الهدوء والسكون.
  11. إن تحريج الكثبان الرملية المتحركة بأصناف الصنوبر والأكاسيا والكينا يوقف تحرك هذه الرمال ويقلل أخطارها التي تؤدي إلى ردم الممرات المائية وتتلف المزروعات والأراضي الزراعية وتحول دون الاستفادة منها.
  12. تشكل غطاء أرضياً ينظم موارد المياه ويحفظ المناظر الطبيعية.
  13. تحمي النباتات الأخرى وتؤمن لها جواً مساعداً لنموها كالفطور السرخسيات وخلافه.
  14. تؤمن مرتعاً جيداً للصيد والحيوان البري.

  • الغابة الإنتاجية : 
تقدم لنا هذه الغابة:
  1. الخشب بانواعه: خشب الصناعة (الأثاث، كساء الأرض، الجدران، الصناديق، البراكات، أعمدة الهاتف والكهرباء، الأخشاب التجارية (عوارض السكك الحديدية) دعامات المناجم وورش الاسمنت المسلح معامل الورق الواح الفيبر، أحطاب الوقيد.
  2. الفلين من لحاء اشجر.
  3. الراتنج المستخدم في صناعة الدهانات والأدوية من الصنوبريات.
  4. الفطور التي تحضر منها الأطباق الشهية لغذاء الإنسان.
  5. الثمار كالقطلب والكستناء والبندق واللوز والصنوبر الثمري والخرنوب.
  6. الصيد البري (كالخنازير وحيوانات الفراء والأرانب وطيور الحجل، والبط والإوز وغيره.
  7. الأزهار النادرة التي تنبت بشكل طبيعي والأعشاب الطبيعية .

  • الغابة منتزه طبيعي:
يمكن أن تستغل الغابة وتنظم كمجال لقضاء أوقات الفراغ حيث يمكن حجز المياه وعمل السدود السطحية في مناطق الغابات لتمارس فيها هوايات مثيرة كصيد السمك والسباحة والتجديف وإيجاد وسط للنزهات واللعب بالرمال وملاعب للرياضة وطرق ظليلة لهواة التنزه على الأقدام وملاعب للكرات الخ...

إن الابتعاد عن ضجة المدنية يريح الأعصاب ولمرضى الأمراض العصبية يمكنهم أن يسعدوا وينعموا بالهدوء في الغابات حيث الطبيعة الرائعة والسكون والراحة ولهواة الصيد حيث الطبيعة الرائعة والسكون والراحة ولهواة الصيد حيث يمكنهم أن يصطادوا طرائدهم بدون أية مضايقات وحيث يتوفر الحيوان البري والطيور خلال مواسم الصيد المسموح بها حسب القوانين والأنظمة.

ولهواة التصوير يمكنهم أن يشاهدوا عن كثب الخنزير البري وحيوانات أخرى كالسنجاب والسلاحف وغيرها وهي تعيش باطمئنان بوفرة الماء والغذاء. وأ ن يحتفظوا لأنفسهم بصورة رائعة من الغابات الجميلة. كل ما يخطر ببال بشر يمكن أن تكون الغابة مصدراً له أليس كذلك؟...

إن أموالاً كثيرة تلزم للإنفاق على هذه الغابة والمحافظة عليها، إن الاعتقاد السائد أن الغابة تنمو هكذا لوحدها خاطئ إننا بجهودنا يمكن أن نختصر مراحل طويلة من الزمن نرفع فيها مستوى غابتنا ونجعل دورة استثمارها أقصر بكثير مما لو تركت للطبيعة.
ولكن عندما تحترق الغابة فما الذي يحدث؟

تفر كل الكائنات الحية إلى خارجها، وتحترق من التي لا تستطيع أن تفر ، وتتساقط الأشجار محترقة وكذلك الأزهار والفطور حتى الطيور تغادر أعشاشها مخلفة وراءها صغارها وبيوضها. وتبدو الغابة سوداء قاتمة لا أثر للحياة فيها، كل هذا يحدث نتيجة الإهمال فرفقاً بالغابة.
  • الغابة وسط حساس فلا تغادر الطرقات والمسالك.
  • الشجرة سريعة العطب لا تتلف الأشجار الصغيرة وحافظ على النباتات الغضة.
  • الغابة سريعة الاشتعال فلا تشعل النار تحت الأشجار.
  • يجب أن تبقى الغابة هادئة ونظيفة فلا تغادرها قبل أن تنظف مكان جلوسك.
  • الغابة تدعوكم إلى جوها الهادئ.

الغابة الخضراء

تمثل الغابات أحد أهم الموارد الطبيعية المتجددة والمساعدة في المحافظة على التنوع الحيوي والبيئة وقد اعتمد الإنسان في حياته على ما تنتجه الغابات مستفيداً بما تقدمه من ثمار و أوراق ووقود.

بمرور الزمن تطورت هذه الاستفادة بفضل القفزات الحضارية والنقلات النوعية في مجالات العلوم المختلفة فاكتشف الإنسان في الغابة مزايا وفوائد لم يكن يعرفها من قبل , كمساهمتها في تثبيت التربة والمحافظة على خصوبتها ووقف الزحف الصحراوي وتثبيت الكثبان الرملية ومنع زحفها على الأراضي الزراعية إلى جانب تلبيتها لحاجاته المختلفة كالترويح والتنزه وتلطيف الجو وغيرها .

وفي ظل كل هذا التطور الحاصل في استغلال الغابات تم إغفال الكثير من المتطلبات الضرورية خاصة فيما يتعلق بدور الغابات في الحفاظ على البيئة مما تسبب عنه إخلال بالنظام البيئي الذي بات غير مستقر ومهدداً بالعديد من المشاكل والعقبات كالتصحر والجفاف ومشاكل التلوث الناتجة في اغلبها عن الإنسان وممارساته العشوائية المتمثلة في القطع الجائر للأشجار واستغلالها غير المرشد لأغراض الرعي والزحف العمراني على حساب مساحات شاسعة كانت تغطيها الغابات .

ولكن خلال العقد الأخير من القرن الماضي تنبهت شعوب المعمورة على كافة الأصعدة المحلية منها والدولية إلى ضرورة الحد من الممارسات الخاطئة وتقنين استغلال الموارد الطبيعية وخاصة الثروة الغابوية وتخفيف حدة المخاطر المحدقة بها واستثمارها بالصورة المثلى .

فقد أورد تقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة عن نتائج التقدير العالمي للموارد الغابوية لعام 2000 ف أن إجمالي إزالة الغابات على المستوى العالمي خلال العقد 1990 - 2000 ف سجل معدلاً سنوياً يقرب 11.5 مليون هكتار في حين سجل صافي إزالة الغابات (إجمالي الإزالة ناقصا التشجير و التحريج) نحو 9 ملايين هكتار في السنة ويعزي الخفض في صافي إزالة الغابات (أو زيادة المساحات الحرجية) في كل من البلدان النامية والصناعية بالدرجة الأولى إلى حدوث زيادة ملموسة في مساحات المزارع الحرجية (التشجير) .

الغابات والتنوع الإحيائي :
فالغابة تجمع حي يضم كائنات نباتية وحيوانية على غاية من التنوع يجمع بينها عدد لا حصر له من العلاقات المتداخلة ولعل السمتين المميزتين للمنظومة البيئية الغابوية هما ما تتميز به الأشجار من كثافة عددية وما تمارسه الغابة من تأثير في بقية الأنواع النباتية والحيوانية فبتحلل أوراق الأشجار المتساقطة على الأرض تزيد نسبة المادة العضوية وتزداد خصوبة التربة كذلك نلاحظ أن بعض بذور الأشجار كالصنوبر تكون مصدراً لغذاء بعض الطيور التي تعيش في الغابة كذلك تمثل أوراق الأشجار الغذاء المفضل لأصناف عديدة من الحشرات وبالتالي فإن بعض الكائنات الحيوانية كالطيور والحشرات تسهم بدورها هي الأخرى في توفير الظروف الملائمة للنمو السليم للأشجار وذلك بما تقدمه من خدمات كالتلقيح أو من نثر للحبوب والبذور .
أي أن نمو الأشجار في الغابات على عدة طبقات واضحة المعالم تتفاوت أطوالها حتى تصل إلى 40 متراً وتنوع المستويات المتعددة للغطاء الغابوي أدى إلى تعدد درجات كثافتها الضوئية ومستويات رطوبتها مما يسمح بوجود أنواع من الأحياء تتعايش معها في حيز ضيق وبذلك تعتبر الغابات أغنى أجزاء سطح الأرض بأنواع الكائنات الحية المختلفة فنلاحظ مثلاً أن الهكتار الواحد من الغابات المطيرة المختلطة يضم 300 نوع من الأشجار كما وجد أن رقعة مساحتها 5كم2 من الغابات المطيرة تضم أكثر من 1300 نوع من الفراش و600 نوع من الطيور كما وجد أن شجرة واحدة تضم 43 نوعاً من النمل وهذا التنوع في الحياة النباتية والحيوانية مهم للإنسان لأنه ضروري للإنتاج الأغذية و الأدوية والمواد الخام وغيرها ولا يتاح للإنسان كل هذا إلا من خلال محافظته على الغابات .

  • فوائد الغابات :
1 - تعتبر مصدراً رئيسياً لخشب الصناعة .
2 - تعتبر مصدراً رئيسيا لإنتاج خشب الوقود والفحم النباتي حيث أن الاستهلاك العالمي منه بلغ حوالي 1800 مليون متر مكعب يستهلك منه العالم النامي قرابة 90% .
3 - تعتبر مصدراً رئيسيا لإنتاج الأكسجين أثناء قيامها بعمليات البناء الضوئي ونحن نعلم أن عمليات تنفس الإنسان والحيوان والنبات وتحلل كل الكائنات تتطلب توفر كميات من الأكسجين وهذه الكميات تقريباً توفرها الأشجار سنوياً .
4 - تساعد الغابات على تقليل الضجيج والضوضاء .
5- تسهم الغابات في التقليل من تلوث الهواء الجوي .
6 - تسهم الغابات في تقليل من الفيضانات والجفاف إذ أن الأمطار عند تساقطها على المناطق الغابوية لا تصل إلى التربة مباشرة حيث تظل نسبة قرابة 60% من هذه التساقطات عالقة بالأوراق وبالتالي تحد من حدة الفيضانات .
7 - تستخدم أشجار الغابات كمصدات للرياح لحماية المحاصيل الزراعية من شدة الرياح وبالتالي زيادة إنتاجيتها .
8 - تستخدم أشجار الغابات كأحزمة وقاية حول المدن والقرى لحمايتها من زحف الرمال .
9 - تعتبر الغابات ملاذا للإنسان حيث أنها توفر له شعورا بالراحة والطمأنينة وتزوده بالهواء النقي وبمكاسب ترفيهية لا يمكن أن توفرها له أية منشأة صناعية .

أسباب تلوث التربة وتدهورها و طرق الإستصلاح

إن التلوث هو تواجد أي مادة من المواد الملوثة في البيئة بكميات تؤدى بطريق مباشر أو غير مباشر وبمفردها أو بالتـفاعل مع غيرها إلى الإضرار بالصحة ، أو تسبب في تعطيل الأنظمة البيئية حيث قد تتوقف تلك الأنظمة عن أداء دورها الطبيعي على سطح الكرة الأرضية. وتعتبر التربة ملوثة باحتوائها على مادة أو مواد بكميات أو تركيزات مسببة خطر على صحة الإنسان أو الحيوان أو على النبات، أو المنشآت الهندسية أو المياه السطحية أو الجوفية.

قـد ساهم الإنسان في تلوث محيطه منذ القدم ولم يهتم بهذه المشكلة في تلك الآونة وذلك بسبب التعداد السكاني البسيط ، ولكن مع زيادة تعداد السكان وتناقص إنتاجية الأرض بسبب تلوث التربة مما ساهم في تدني مستوى المعيشة ، وفى هذا المقال سوف أسلط الضوء على تلوث التربة وأسبابه وطرق معالجته وإن موضوع التـلوث قد اكتسب أهمية بظهور أنواع جديدة من الملوثات الغـير معروفة فى السابق مثل العديد من المواد الغير قابلة للتحلل إضافة إلى النفايات النووية وغيرها من المواد . ومن أهم مصادر تلوث التربة (صناعية ، زراعية ، ...) نـذكـر منها: الطرق والمطارات، نواتج المجازر ومصانع الألبان، مصانع الأسبيستوس، مصانع الاسمنت، المصانع الكيميائية والمستشفيات، الأعمال الهندسية، مصانع الزجاج، مصانع الألياف الزجاجية، مصانع المعادن، مصانع تكرير الزيوت النفطية، معامل التصوير، محطات الكهرباء، المطابع، مصانع الورق، محطات الوقود والورش، مصانع النسيج، مخلفات حفر آبار النفط، الأسمدة الكيميائية والمبيدات، الري بمياه رديئة، مياه الصرف الصحي والقمامة.
  • أهـم المركبات الملوثـة :
1. المعادن السامة للنبات : الرصاص و الكادميوم والزنك و الزئبق و الزرنيخ.
2. الملوثات العضوية : الزيوت والمذيبات و الأسفلت والمركبات الفينولية.
3. الكبريتات و الأحماض .
4. غازات سامة : الميثان وثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين .
5. مواد مسرطنة: الأسبيستوس وبعض المركبات العضوية والعناصر الثقيلة.
  • أسبــاب تـلوث التربـــة :
1. التسرب من الخزانات والأنابيب مثل أنابيب النفط ومنتجاته.
2. تخزين ونقل المواد الخام و النفايات .
3. إنبعاث الملوثات من أماكن تجميعها إلى البيئة المحيطة بها .
4. انتقال المواد الملوثة مع مياه السيول أو المياه الجوفية.
5. انتقال الغازات الخطرة من المناطق المجاورة.
  • الأضرار الناجمة عن التربة الملوثة:
مـن أهـم التـأثـيرات التي تنـجم عن الترب الملوثة ما يلي:
1. التأثيرات الصحية وذلـك من خـلال ملامسة التربة الملوثة للجـلد أو ابتلاع الـتربة الملوثـة أو شرب المياه التي قد يكون تسربت إليها الملوثات من التربة أو استنشاق الغازات السامة والغبار الذي يحتوي على مواد ضارة أو تناول المنتجات الزراعية من المناطق الملوثة.
2. التأثيرات البيئية : قد تسبب الملوثات في تسمم النباتات والحيوانات والنظام البيئي ككل.
3. التأثيرات الاقتصادية : من أهم نتائج الأراضي الملوثة فقدان قيمتها وقد تتوقف عن الإنتاج الزراعي.
  • التـعامل مـع الأراضي الملوثـة :
يجب أن يكون ذلك وفـق طـرق معينة مثـل نظم البيانات عن الأراضي الملوثة.
إن توفر البيانات الجيدة هو أحد المتطلبات لأخذ القرار المناسب في تخطيط استعمال الأراضي الملوثة، وإن تجميع البيانات يكون ذا أهمية حيث يشمل النقاط التـاليـة :
1. التعرف على التأثيرات الصحية والبيئية وتقييمها.
2. تحديد أولويات العمل بالمناطق المتضررة.
3. تخطيط الاستعمال المستقبلي للأرض.
4. وضع خطة عمل للاستصلاح.
5. المساعدة في تقييم الأراضي.
ويجب أن تشمل تلك المعلومات الآتي: وصف الموقع، جيولوجية الموقع، نوعية التربة، هيدرولوجية و هيدروجيولوجية الموقع. تاريخ الموقع والدراسات السابقة والأعمال السابقة لمحاولة استصلاح الموقع التعرف على نوعية الملوثات .وفي هذا الصدد يمكن الاستفادة من نظام البيانات الجغرافية بواسطة الحاسب الآلي .

  • تقييـم الموقــع:
إن تقييـم مقدار التلوث ضروري لاتخاذ القرار السليم بشأن الموقع الملوث، وعليه يجب أن تتوفر فيمن يقوم بعملية التقييم الخبرة الكافية، و استخدام الإستراتيجيات المناسبة للمعالجة ، وإن خلاصة عمله وتوصياته تكون مدعمة بالبيانات التي يتم تجميعها أثناء الدراسة .
  • تطبيق المعاييــر:
يوجد العديد من المعايير لتلوث التربة بالمواد الملوثة حيث يتم الاستناد إلى أحد تلك المعايير وتحديد التركيزات المسموح بها والتركيزات التي تشكل خطراً على البيئة.
استراتيجيات تقييم الموقع: إن عملية تقييم الموقع يجب أن تأخذ فى الحسبان الخطر على الصحة والخطر على البيئة و اختيار نهج معين من خلال :
  1. تحديد الخواص الطبيعية للتربة .
  2. تحديد الملوثات وتوزيعها بالموقع .
  3. تحديد مخاطر الملوثات على الصحة .

وحتى يتم هذا العمل يجب أن يتضمن عمل مكتبي و استكشافي للموقع ودراسة طبيعة الموقع وتقييم الخطر الناتج عن الملوثات .
  • اختيار برنامج إدارة الأراضي الملوثة:
ينتج عن تقييم الموقع فى العادة أحد القرارات الآتية :
  • أن الموقع مناسب للاستعمال الحالي والمقترح.
  • أن الموقع غير مناسب للاستعمال الحالي أو المقترح إلاّ بعد إجراء عمليات الاستصلاح المناسبة.
  • أن الموقع غير مناسب للاستعمال الحالي أو المقترح .
  • الاستصلاح :
تتم عملية استصلاح المواقع المتضررة بطرق عديدة مثل الطرق الهندسية والتي تشمل على جمع ودفن الملوثات بموقع آخر مناسب. التخلص من الملوثات في موضع يتم إعداده بالموقع وفق مواصفات معينة. عزل الموقع وذلك إما بعمل سياج حوله أو بعمل غطاء مناسب لمنع انتقال الملوثات .
  • طرق الاستصلاح :
  1. المعالجة الطبيعية: غسيل التربة ، تبخير المواد الكيميائية المتطايرة ، الفصل بالجاذبية .
  2. المعالجة الحرارية: التبخر والحرق.
  3. المعالجة الكيميائية : تعديل درجة التفاعل ، الاختزال/الأكسدة ، التميؤ.
  4. التثبيت بواسطة المعالجة الكيميائية، تكوين مركبات غير قابلة للذوبان.
  5. المعالجة الحيوية ويستخدم لهذا الغرض البكتريا والفطريات.
إن اختيار عملية الاستصلاح تعتمد على نوعية الملوثات وكمياتها.
  • منع حدوث أي تلوث جديـد :يجب على السلطات المحلية تنظيف الملوثات الموجودة ومنع حدوث أي تلوث جديد وذلك من خلال :
1. التحكم في إدارة النفايات.
2. السيطرة على العمليات الصناعية والتجارية ليس الحد من عمليات تصريف المواد الصلبة والسائلة فقط ولكن القيام برصد والسيطرة على حوادث التصرف (مثل حدوث تسرب من خطوط وخزانات الوقود إلى المياه الجوفية والتربة).
منع حدوث أي تلوث بالقرب من التجمعات السكانية وموارد مياه الشرب وذلك باختيار الأماكن المناسبة للتخلص من النفايات الصلبة والسائلة.

الخميس، 30 أكتوبر 2008

النباتات الطبيعية في الوطن العربي

  • النبات الطبيعي :هو النبات الذي لا دخل للإنسان في نموه او وجوده او تكاثره .
توزيع النبات الطبيعي في الوطن العربي:
  • أولاً: الغابات:
تغطي الغابات نحو 10% من مساحات الوطن العربي و يمكن تقسيمها الى النوعين الاتيين:
الغابات المدارية او شبه الاستوائية:
و توجد في اقصى جنوب السودان و بعض جهات جنوب موريتانيا و جنوب الصومال وبعض جهات اليمن وعمان ، وهي اقل كثافة من الغابة الاستوائية بسبب وجود فصل الجفاف وهو فصل الشتاء ، و تختلط فيها الاشجار بالحشائش ،و لكن كلما ازداد المطر تكاثفت الاشجار و اختفت الحشائش ، كما تنتشر هذه الغابات على ضفاف المجاري المائية مكونة غابات الاروقة (او الدهاليز) الشديدة الكثافة (الطيطي وعفانة،1987) فتنمو غابات الطرفا و الصفصاف و الآس.
الغابات المعتدلة الدافئة و الباردة (نباتات اقليم البحر المتوسط):
يطلق على نباتات البحر المتوسط بانها النباتات الدائمة الخضرة لانها تتكيف مع فصل الصيف الجاف و الحار و ذلك بان تكسو سيقانها بطبقة او قشرة سميكة ، كما هو الحال في اشجار البلوط الفليني او تكسو اوراقها بطبقة شمعية تحميها من التبخر او تنكمش اوراقها فيقل حجمها كثيرا ، كما هو الحال في اشجار الزيتون ، او تكون لها جذورا طويلة تتعمق في باطن الارض لتجمع ما يلزمها من الغذاء.
و تتواجد الغابات المعتدلة في اقليم البحر المتوسط على سفوح جبال اطلس في المغرب ، او على سفوح السلاسل المغربية في الشام اوعلى سفوح مرتفعات شمال العراق حيث تتراوح كمية الامطار بين (60 _100 سم)
على اننا يمكن ان نميز على الجبال المرتفعة انواعا من اشجار الغابات الباردة خاصة المخروطية ، فينمو البلوط الدائم الخضرة حتى ارتفاع 1000 م و معه شجر الخروب و بعد ذلك تظهر اشجار البلوط الفليني و الشربين و الصنوبر الحلبي (الجبلي ).

و تتواجد أشجار الأرز على ارتفاعات ما بين (1500_2500 م) حيث يغطي الجليد الارض لفترة من السنة.
و بشكل عام فان الارتفاعات العالية و المتوسطة و ما تصاحبه من مناخ بارد تفرض نمطا معينا من النمو في بلاد المغرب العربي في شمال القارة السوداء حيث تنتشر النباتات الالبية على المرتفعات العالية اكثر من (1500 م) فوق سطح البحر حيث يوجد النعناع و الخزامى ، وفي المناطق المتوسطة الارتفاع تتكاثف الغابات وتكثر على منحدرات الجبال وتمثل مرتفعات الأطلس منطقة ذات غابات وعلى منحدراتها المواجهة للبحر المتوسط توجد الأشجار والشجيرات الدائمة الخضرة وتنتشر غابات الكافور والبلوط على السواحل .
وكلما انتقلنا نحو الداخل حيث تنمو الأعشاب والحشائش على الهضاب وتتكاثر بشكل كثيف نباتات الحلفا وفي الجنوب حيث قلة المطر وتنمو الشجيرات الشوكية الصحراوية.
  • ثانيا :الحشائش
تغطي الحشائش مساحات واسعة من الوطن العربي(20% من مساحته) و يمكن تقسيمها الى القسمين الاتيين:
  • 1_إقليم الحشائش الحارة (السافانا ) :
يغطي هذا الاقليم مساحات واسعة من جنوب ووسط السودان وجنوب موريتانيا وجنوب الصومال فضلا عن بعض الاطراف الجنوبية من جزيرة العرب ، ونظرا لاختلاف المطر في الكمية وفي الموسم بين اجزاء الاقليم فقد تنوعت بالضرورة الحشائش بحيث يمكن أن نميز الانواع الاتية :
  • أ. سفانا الحشائش الطويلة والاشجار القصيرة :
وهي توجد في جنوب غرب السودان على اطراف الغابات الاستوائية حيث تتراوح كمية المطر بين 90 و 150سم ويقصر فصل الجفاف الى (3 ، 4 شهور) ، ويميز هذا النوع بحشائشها الطويلة التي قد تصل الى 3 امتار في فصل المطر وتتخلله الاشجار العريضة الاوراق وتختفي الحشائش في فصل الجفاف على حين تبقى الاشجار .
  • ب. سفانا السنط والحشائش الطويلة :
يوجد الى الشمال من الاقليم السابق حتى عرض 13 الذي تسير معه سكك حديد "سنار ، ينالا " وحشائشه أقل كثافة وارتفاعا من النوع السابق فهي تتراوح بين 1 ،1.5 م لان المطر هنا يقل من الاقليم السابق . فهو يتراوح بين 50 ،100سم ، وتتخلل الحشائش اشجار السنط وهي اشجار ابرية الاوراق وتزدهر الحياة النباتية بصفة عامة في فصل الصيف الممطر حتى اشبه بالبستان "السفانا البستانية " وشرعان ما تجف الحشائش بحلول فصل الجفاف ، وفيه يخلو الاقليم من النبات سوى اشجار السنط .
وهي حشائش طويلة تعلو قامة الانسان وتتخللها الاشجار ، ولهذا يقال لها السفانا البستانية . ويقل طول الاعشاب كما تتباعد الاشجار وتقصر كلما اتجهنا من الجنوب الى الشمال .
  • جـ. سفانا السنط والحشائش القصيرة :
ويوجد الى الشمال من الاقليم السابق حيث يتناقص المطر الى ما يتراوح بين 25 ، 50 سم ويطول فصل الجفاف يتراوح بين (5 ، 8 شهور ) .
وتتميز حشائش هذا النوع بأنها اقل كثافة من الإقليمين السابقين ، والنمو في مجموعات تتخللها الأشجار الشوكية ، وهذا الاقليم لا يختلف في شيء عن الاقليم الصحراوي في فصل الجفاف .
  • د. سفانا فقيرة وحشائشها قصيرة :
وتقع الى الشمال من الاقليم السابق وتدخل ضمن النطاق الصحراوي .
ويعد السنط اهم اشجار حشائش السفانا ، واشهر انواعه سنط الهشاب وسنط الطلح ويؤخذ منها الصمغ العربي الذي اشتهر به السودان والى حد ما موريتانيا والصومال ، وبينما يتركز معظم سنط الهشاب غرب النيل في السودان نجد معظم سنط الطلح يتركز شرقه.
  • 2. اقليم الحشائش المعتدلة :
ويغطي هذا النوع مساحة كبيرة من شمال العراق وسوريا وفلسطين والاردن فضلا عن برقة وهضبة الشطوط او مساحات واسعة من تونس والجزائر والمغرب .
تنمو في هذا الاقليم الحشائش القصيرة كما تنتشر الشجيرات على مسافات متباعدة وتنتشر نباتات الاستبس حيث ينتشر مناخ الاستبس وهذا الاقليم يختلف عن اقليم السفانا في سقوط المطر شتاء ، وبذلك يمون اثره الفعلي اكبر ، ولذلك تنمو الحشائش شتاء ، بينما يختفي معظمها صيفا .
وبعض حشائش هذا الاقليم من نوع الحلفا . ولها قيمة اقتصادية كبيرة اذ يصنع منه الحصر والحبال والورق وخاصة اوراق النقد .

ويلاحظ ان الحشائش المعتدلة تختلف من جهة الى اخرى في غناها حسب كمية الامطار ونوع التربة فمنها الحشائش الغنية ذات الاشجار المبعثرة والحشائش المتوسطة ذات الاشجار القليلة – والحشائش الفقيرة التي تمكن الحاقها بالنباتات شبه الصحراوية – كما يختلف نمو الحشائش من عام الى آخر بسبب اختلاف كمية الامطار ايضا ، وقد تتوالى سنوات الجفاف مما يؤدي الى هروب قطيعة الماشية والاغنام والى البدوية المعروفة خلال التاريخ ، وهجومهم على الارض الزراعية المستقرة المحيطة بهم . (عفانة و الطيطي ، 1987)
وتوجد في الاقاليم المنخفضة التي يتجمع فيها التصريف المائي سواء بسبب الامطار او لسوء التصريف النهري وتتمثل هذه النباتات في منطقتين رئيستين في العالم العربي هما : جنوب السودان وجنوب العراق ، فكثر المستنقعات التي تعرف باسم الاهوار في جنوب العراق.

وتتميز المنطقة بانعدام الحياة الشجرية ، وتنمو تجمعات كثيفة من الغاب والبردي وام الصوف والبوص ، وقد يرتفع الغاب الى ثمانية امتار ويؤلف ما شبه الغابة بينهما ، ويتراوح طول البردي بين متر وثلاثة امتار وكثيرة ماتقوم العواصف باقتلاع النباتات وتجرفها الفيضانات وتلقي بها في حوض النهر .
اما في المناطق المرتفعة فتجف الارض عقب سقوط المطر ، وتنمو الحشائش التي تستخدم كمراعي جيدة ، وفي العراق تكثر نباتات المستنقعات في الجنوب حيث توجد الأهوار مثل هور الحمار ، ومن اهم نباتاتها ابضا الغاب والبردي التي تؤلف احيانا غابات تمتد لمسافة 5كم طولا ، 3كم عرضا .
  • ثالثا : نباتات الصحاري :
يشمل هذا الاقليم معظم العالم العربي ، وتتميز نباتات هذا الاقليم بانها تتكيف مع المناخ السائد وهو الجفاف والحرارة المتطرفة ، فتوجد النباتات الشوكية والصبر الذي يخترق الغذاء والعصارة في اوراقه وتتواجد الاشجار من نوع اشجار السنط وهذه تسقط اوراقها اثناء فصل الجفاف ويغطي جذوعها قشرة سميكة ، وجذورها ايضا طويلة لتجمع الغذاء من الطبقات الاكثر عمقا من سطح الارض.
وتنمو ايضا الاعشاب والزهور الحولية التي تحولت عند فصل الحرارة والجفاف .
وتنتشر نباتات هذا الاقليم على النحو التالي :
  • 1. تظهر نباتات شبه صحراوية على اطراف الاقليم الصحراوي جنوبا وشمالا حيث تسقط كمية من المطر تزيد على 10سم ، ويظهر هذا في بادية الشام ومعظم هضبة اليمن وجبال عمان والنصف الشمالي من شبه جزيرة العرب فضلا عن برقة وهضبة الشطوط ، كما تظهر في شمال السودان ما بين خطي عرض (14-18شمالا ) .
ويتميز هذا الاقليم بانعدام الحياة الشجرية الا فيما ندر ، بينما تصبح الحشائش هي المظهر النباتي السائد في فصل سقوط المطر القليل ، واذا ظهرت الحشائش فهي من نوع خاص يلائمه الجفاف كشجر السنط وشجر الدوم الذي تصنع من نواة ثمرته الازرار ، كما يستخرج من الثمرة نوع من يستهلك عالميا ، الى جانب استخدام جذوعها في البناء وعمل السواقي ، كما تنمو بعض النباتات الحولية مثل البابونج والحنظل ولهما فوائد طبية الى جانب كونهما غذاء للحيوان .
  • 2. نباتات الصحاري الملحية ، ونباتاتها لا تصلح للرعي ، وتنمو في اماكن متباعدة وتمتاز بخضرتها الزاهية واوراقها اللحمية الصغيرة الحجم .
  • 3. وتظهر الصحراء الجرداء حيث يقل المطر عن 10سم وقد ينعدم سقوطه خلال سنوات متتالية ، فتنعدم الحياة النباتية كما هي الحال في المناطق الصحراوية في جنوب ليبيا والجزائر ، حيث تظهر الكثبان الرملية في الصحراء الكبرى ، ومع فقره النباتي فإن أنواع النباتات فيه من النوع الحولي ، كما قد تظهر فيه بعض تجمعات من النباتات الخضراء كالصبير التي تخزن الماء في أوراقها.
العوامل المؤثرة في الحياة النباتية : (الطيطي و عفانة ، 1987)
  • أولا: العوامل الطبيعية :
وهي تشمل المناخ والتربة :
  • 1.المناخ: يؤثر المناخ بحرارته ومطره في اختلاف انواع النبات ، فغابات أو حشائش جنوب السودان تختلف عن غابات وحشائش المغرب العربي . وكان لارتفاع السطح في بلاد الشام والمغرب وما تبعه من انخفاض في درجات الحرارة أثره في نمو الغابات المخروطية في تلك الجهات التي توجد في اقليم البحر المتوسط مع انها من نباتات المنطقة المعتدلة الباردة .
كذلك أدت وفرة المطر الى ظهور حياة نباتية وفيرة في جنوب السودان ، على حين كانت ندرة الامطار سببا في فقر الحياة النباتية في الصحاري ، وكذلك تؤثر فصلية المطر على دورة نمو النبات ، تلك الدورة التي تتركز شتاء في الاطراف الشمالية من الوطن العربي ، وتتركز صيفا في جنوب الوطن العربي .

  • 2. تؤثر التربة بدورها في نوع النبات ، فالتربة الصلصالية الثقيلة لا تسمح الا بنمو الاشجار الصغيرة على حين ان التربة السوداء الثقيلة تساعد على نمو الاشجار الضخمة ، بينما التربة الملحية والرملية تسمحان بنمو انواع خاصة من الاشجار والحشائش اذا توفر لها المطر .
  • ثانيا : العوامل البشرية : وتتمثل فيما يلي :
  • 1. قطع الانسان الاشجار منذ القدم لاستخداماته المنزلية ولصناعة السفن في كثير من جهات المغرب والشام ، مما أدى الى اختفاء الحياة الشجرية في كثير من تلك المناطق .
  • 2. حلت الزراعة الحديثة محل النبات الطبيعي في بعض النبات الطبيعي في بعض المناطق كأرض الجزيرة في السودان التي تحولت من منطقة مراع طبيعية الى اكبر مشروع زراعي القطن في السودان
  • 3. .انتشار بعض حيوانات الرعي وخاصة الماعز التي تعمل على القضاء على الحياة الشجرية وهي في مهدها بحيث أصبحت مسؤولة الى حد كبير عن تعرية التربة كما هو الحال في الشام .

الاقسام النباتية في الوطن العربي:
نباتات الصحاري
نباتات المستنقعات
الحشائش
الغابات
الصحاري الحرداء
نباتات الصحاري الملحية
نباتات شبه صحراوية
الحشائش المعتدلة
الحشائش الحارة (السافانا)
المعتدلة في الشمال ، غابات حوض البحر المتوسط
المدارية او شبه الاستولئية في الجنوب

المغرب وقضايا البيئة في العالم

يعيش الإنسان داخل وسط إيكولوجي متكامل، غير أن الإضرٍار في منطقة ما قد يسبب خللا عاما للبيئة، لذا فحمايتها من الضياع مسؤولية الجميع.فكيف يمكن لي المساهمة في الحفاظ على البيئة؟
  • 1- يجمع الحفاظ على البيئة بين كل سكان العالم:
* التنمية المستدامة : هي ضمان تدبير مسؤول للموارد التي تتوفر عليها البلاد بشكل يسمح بالاستجابة لحاجيات الأجيال الحالية و المحافظة على مصالح الأجيال القادمة.
* تعاني التنمية في المغرب من عدة مشاكل منها الطبيعية كالمناخ متذبذب ، و قلة السهول ، مع الارتفاع الكبير في عدد السكان ، مما أدى إلى اتساع قاعدة الفقر . و انتشار التلوث و التصحر و ثقب الأوزون و غيرها من الآفات...
* يساهم الاستغلال المفرط للثروات الطبيعية في استنزافها كاجتثاث الغابة مثلا ، ارتفاع الساكنة الحضرية يؤدي إلى ظهور أحياء الصفيح، و البطالة، و تشويه منظر المدينة، و توسعها على حساب الأراضي الفلاحية..
* و ما دمنا نعيش في أرض واحدة و مصير واحد فإن قضايا البيئة قاسم مشترك بين جميع سكان العالم، وكان مصيرها يهم الجميع
  • - يتتبع المغرب إستراتيجية محددة في مجال البيئة:
* المراقبة و التتبع: تتبع حالة البيئة و إنشاء مراصد جهوية و إنجاز تقارير عن حالة البيئة بالبلاد بهدف جمع بنك للمعطيات
*التقنين: وضع مجموعة من القوانين و إدماج فصول القوانين الدولية في القوانين الوطنية
*التنسيق و التواصل و التحفيز: تطوير الشراكات البيئية، و إدماج البعد البيئي في البرامج التنموية، وللمساهمة في حماية البيئة لا بد من تتبع مجموعة من النصائح أهمها:
1. الاقتصاد في استعمال الماء و لا أرمي الأوساخ و الأزبال في مجاري الوديان و الأنهار
2. أحافظ على نظافة الشارع و الأماكن العمومية
3. لا أقتلع الأشجار و لا أتلف الأغراس و لا أوقد النار في الغابة
4. لا أحبس الحيوانات و لا أعذبها و لا أهدم أعشاشها و مساكنها
5. لا أوسخ الشواطئ و مياه البحر
6. أطلب من والدي استعمال القفة بدلا من الأكياس البلاستيكية
7. أطلب من والدي أن يعتنيا بالسيارة لكي لا تلوث الهواء
  • 2 – تتعدد أبعاد المشكلات البيئية، وتتنوع قضاياها الكبرى:
أ – أبعاد المشكلات البيئية:
تعتبر الكرة الأرضية نظاما إيكولوجيا واحدا ومشتركا، لهذا لم تعد المشكلات البيئية قضية محلية فقط، بل قضية إقليمية وعالمية، فالتلوث ينتقل من مكان لآخر، وتدهور طبقة الأوزون لن يكون تأثيرها محصورا في منطقة واحدة من الكرة الأرضية، كما أن تلوث البحار بالنفايات والسموم والمواد الكيماوية يهدد مياه كل الدول المطلة على البحار والمحيطات.
ب – تتعدد القضايا البيئية الكبرى في العالم:
  • 3- يواجه سكان العالم مجموعة من المشاكل المرتبطة بقضايا البيئة والتلوث، من مظاهرها:
* تدهورالأرض والتربة الزراعية بسبب الاستعمال غير المناسب للأراضي الفلاحية وضعف جودة التربة بالإضافة إلى إزالة الغطاء النباتي بسبب التصحر وزحف الرمال، مما يؤدي إلى فقدان ملايير الأطنان من التربة الخصبة وتهديد ربع مساحة الكرة الأرضية بالتصحر وتدمير التربة الصالحة للزراعة.
* تراجع الغطاء النباتي بسبب توسيع الأراضي الزراعية والاستغلال المفرط للخشب، بالإضافة إلى الرعي الجائر والحرائق الصيفية المتكررة، مما أدى على تقلص مستمر للغابات في العالم وتدمير الغطاء النباتي.
* تدهورالمياه بسبب التغيرات المناخية وتعاقب سنوات الجفاف بالإضافة إلى النمو الديمغرافي السريع والاستغلال غير المعقلن للمياه، فأصبح ملايين البشر يعانون خصاصا في لحصول على المياه الصالحة للشرب.
* تلوث الهواء ومشكل التغيرات المناخية بسبب تزايد كمية انبعاث الغازات والاستعمال المفرط للطاقة والصناعات الملوثة مما أدى إلى تزايد ثقب الأوزون وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض واتساع ظاهرة الجفاف .
* تهديد التنوع البيولوجي وتدهور الوسط الساحلي والبحر بسبب الضغط الديمغرافي والتنمية غير المستدامة، فأصبحت عدة كائنات مهددة بالانقراض وزيادة تلوث السواحل.
* مشكلات البيئة الحضرية بسبب إنتاج وتراكم النفايات بكل أنواعها ومشاكل المرور والإسكان مما خلق عجزا في توفير الخدمات الاجتماعية والمرافق الأساسية والضغط على الموارد الطبيعية.
  • 4 – يبذل المغرب مجهودات كبرى لمعالجة قضايا البيئة:
التزم المغرب بالإسهام في إيجاد حلول لمعالجة قضايا البيئة والمحافظة على سلامة الكرة الأرضية وذلك بالتوقيع على عدد كبير من المعاهدات والاتفاقيات، وترجم هذا الالتزام بتعزيز الإطارالمؤسساتي والقانوني على عدة مستويات
* على مستوى جمع المعلومات: تم وضع نظام لجمع المعطيات حول البيئة مع إعداد تقارير سنوية عن الحالة البيئية.
*على مستوى التشريع: تم العمل على تحسين القوانين المتعلقة بالبيئة مع إدماج الاتفاقيات الدولية في التشريع الوطني.
* على مستوى التحفيز: تم وضع آليات تحفيزية للفاعلين الاقتصاديين للمحافظة على البيئة مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية.
*على مستوى مستوى التحسيس: تم إدماج الثقافة البيئية في برامج التعليم مع إرساء أسس أخلاقيات البيئة

الحيوانات المجترة و فوائدها

هي حيوانات مزدوجة الأصابع ( مشقوقة الحافر ) تشمل فصائل كثيرة منها الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والزراف والغزلان ، وتقع الإبل في قسم خاص يعرف بالمجترات الغير حقيقية بسبب غياب الجزء الثالث من المعدة المركبة والذي يُعرَف بالورقية، أما الاجترار فهو نشاط خاص بالجهاز الهضمي عند المجترات ، ويعنى إعادة الغذاء من الكرش إلى الفم لمضغها مرة ثانية . ويلاحظ أن الخيل لا تنتمي إلى المجترات رغم أنها تستطيع الاستفادة من المواد السليولوزية عن طريق الأحياء الدقيقة الموجودة في الأعور, والمعدة تكون بسيطة في الخيل ولكنها في المجترات الحقيقية تشتمل علي أربعة أجزاء: الكرش وهو اكبر الأقسام ويشغل ثلاثة أرباع القناة الهضمية, الشبكية أو القلنسوة وهي جزء صغير يتصل بالكرش من جهة وبالورقية أو ام التلافيف من جهة أخري. والجزء الأخير هو الانفحة ويمثل المعدة الحقيقية أو المعدة البسيطة عند غير المجترات, وهو الجزء الوحيد في معدة المجترات القادر علي إفراز العصارة المعدية التي تهضم الغذاء.
  • أهمية الحيوانات المجترة :
الحيوانات المجترة لها أهمية خاصة في حياة الإنسان حيث أنها تحول الغذاء الغير صالح للاستهلاك الآدمي إلي منتجات حيوانية ذات قيمة غذائية عالية ويبدو هذا واضحا إذا علمنا أن 40 % من مساحة اليابسة عبارة عن مراعي ولا تصلح لزراعة المحاصيل الحقلية, 10 % فقط صالحة لزراعة المحاصيل الحقلية.
وفي الولايات المتحدة حوالي 77 % من الأراضي الزراعية تستخدم في رعي الحيوانات. وتختلف كمية الحبوب التي تتغذي عليها الحيوانات المنتجة لغذاء الإنسان باختلاف الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ومع ذلك نجد انه حتى في الدول التي تستورد الحبوب فإنها تستخدم حوالي 85 % منها لتغذية الحيوانات.
ومنه يتضح أن كفاءة إنتاج الأغنام والماعز اقل كثيرا من إنتاج الدواجن والخنازير, ولكن يجب أن نعلم أن الأخيرة تستهلك مواد مركزة أكثر وذلك لأنه في البلاد المزدحمة بالسكان والتي تحرم استعمال المواد المركزة في تغذية الحيوانات فان الأغنام والماعز هي الحيوانات المفضلة .
والعامل الاخرالذي من اجله تفضل الأغنام والماعز عن الماشية هو مستوي الإنتاج حيث أن الماشية عادة تنتج مولودا بعد 9 شهور بينما الأغنام والماعز تنتج من 1- 5 مواليد بعد 5 شهور.
ويمكن تلخيص أهمية حيوانات المزرعة وخاصة المجترة منها في النقاط الآتية :
  • 1- المساهمة في رفاهية الإنسان:
أ‌) عامل مهم لسد احتياجات السكان لجزء مهم من مكونات الغذاء من لبن وبيض ولحم بالإضافة لإمدادهم بالصوف.
ب‌) الاستفادة من المنتجات الثانوية مثل الدهن والجلد والدم.
ت‌) تستخدم في العمل.
ث‌) إنتاج السماد البلدي وأهميته في تحسين التربة.
ج‌) تستخدم في الترفيه.
  • 2- الاستفادة من المصادر الطبيعية للغذاء.
من المعروف أن 40 % من مساحة اليابسة عبارة عن ارض تصلح لرعي الماشية أي غير مزروعة بالمحاصيل الحقلية, 10 % يزرع بالمحاصيل الحقلية وينتج مخلفات تصلح لغذاء الماشية.
  • 3- التوزيع والأقلمة.
الحيوانات المجترة يمكن أن تعيش في بيئات متنوعة (قطبية- استوائية- صحراوية- مستنقعات)

التوالد عند الحيوانات

  • البحث عن الزوج :
جميع الكائنات الحية تتزاوج وتتوالد إذا أرادت أن تبقى على وجه الأرض . وهناك نوعان أساسيان من التوالد والتكاثر:
التوالد اللانزواجي والتوالد الجنسي ، أو التناسلي .
  • التوالد اللانزواجي: يعني ان الحيوان لا يحتاج إلى البحث عن زوج . فكثير من أجناس الخلية الواحدة تتكاثر بهذه الطريقة ، فتنقسم إلى قسمين متشابهين تماما عندما تصير بالغة وهذه الطريقة في التكاثر تعني أن الحيوانات تكون جميعها متشابهه ، وكل بالغ منها يستطيع ان ينتج اثنين على شاكلته يحلان محله.
  • التوالد الجنسي أو التناسلي: الاسلوب الأكثر شيوعا هو التوالد الجنسي . وهذا يتطلب خليتين تتحدان معا ، إذ أن كل خلية تحتوي على نصف المواد الوراثية اللازمة لإنتاج نسل جديد. إحدى الخليتين اكبر من الأخرى ولا حاجة لها للتحرك وهي خلية البويضة أما الخلية الأخرى فأصغر بكثير ، ولها ذنب طويل كالسوط وهذه هي الجرثومة المنوية . البويضة تفرزها أنثى الحيوان ، والجراثيم المنوية من الذكر . وعندما تتحد البويضة والجرثومة المنوية تجتمع العناصر الوارثية خصائص من الأم والأب.
بعض الحيوانات تستعمل الطريقتين أعلاه في التناسل فالمرجان وأشباهه من المخلوقات المائية تتواتر بين أطوار اللانزواجية والجنسية في دروتها الحياتية . وأثناء التطور اللانزوجي ينتج الحيوان (( برعما)) على جانب الكتلة المكونة ، ويصبح هذا البرعم مخلوقا إضافيا .
وقد تصبح هذه المخلوقات الإضافية مستعمرة قائمة بذاتها. أما في الطور التناسلي الجنسي فهي تطلق مخلوقات هلامية تحمل بويضات وجراثيم منوية تتحد في الماء وتصبح يرقانات تنمو وتتحول إلى مخلوقات جديدة .
ديدان التراب والبزاق وأمثالها خنثوية ، أي تحمل كل واحدة منها أعضاء تناسلية أنثوية وذكرية يمكنها أن تنتج بويضات وجراثيم منوية وأي حيوانين بالغين منهم يمكن أن تتوالد .

كثير من الحيوانات تتزواج فقط في أوقات معينة من السنة حينما تجتمع وفي أحيان كثيرة تتبع الحيوانات طرقا معقدة في المغازلة . الذكور عادة تتنافس على الإناث ، وكثيرا ما تكون الذكور أكبر حجما وأكثر ألوانا من الإناث ، فالطاووس الذكر يجر ذنبا طويلا من الريش الملون ، يفتحه بشكل مروحة جذابة عندما يريد ان يلفت نظر الأنثى ، التي تكون أقل بهرجة منه .
وتستعمل الحيوانات كذلك أصواتا مختلفة لإستمالة أزواجها . فالضفادع تنق والعصافير تغرد . وبعض الحيوانات تلجأ أحيانا إلى إطلاق روائح خاصة لإجتذاب أزواج فالروائح التي تطلقها بعض الحشرات تصل إلى مسافات بعيدة حيث تستنشقها الأزواج العتيدة وتسارع إلى تلبية النداء . كذلك العديد من الثدييات تصدر عنها روائح خاصة في مواسم التلقيح والتزاوج وهذه الروائح تصدر عن الذكور وعن الإناث، وتعني غالبا أن الحيوانات حاضرة للتزاوج. أكثر الحيوانات تلجأ غلى أساليب خاصة للتزاوج ، مع تغيير ألوانها أو إصدار روائح خاصة ، مقرونة بسلوك خاص لهذه المناسبات قود يكون هناك (( مشية )) أو رقصة ، أو مبارزة بين ذكرين تكون فيها الإناث من حظ الفائز. وثمة أسباب عديدة للمغازلة فهي تبين أيا من الحيوانات قد بلغ أشده وأصبح مستعدا للتزاوج ، كما تبين قدرته الجسدية على ذلك وأكبر فوائد المغازلة ربما كانت لتشجيع التزاوج والتناسل . ولدى العناكب وفرس النبي ((Praying Mantis)) من الضروري جدا أن يتبع الذكر أساليب المغازلة الصحيحة ، وإلا فقد تخطيء الأنثى وتظن أنه إحدى فرائسها وتأكله !

  • كيف تتوالد ؟
التوالد والتكاثر يشكل أحد أهم نشاطات الكائنات الحية وللرخويات عدد من العادات والأساليب للمغاولة والتزاوج بعض الأنواع يتبع طقوس مغازلة مفضلة قبل التزاوج وغيرها تكتفي بإلقاء بيوضها في الماء مباشرة. في أكثرية الرخويات تنفصل الأجناس إلا أن في بعض أنواعها يوجد الجنسان : الذكر والأنثى وهذه نسميها الخنثى وتستطيع بعض الرخويات تغيير جنسها أثناء حياتها فبعض أنواع البطلينوس تنمو كذكور في البدء ثم تمر في طور خنثوي قبل أن تصبح إناثا عند إتمام نموها

التوازن الطبيعي و التوازن البيئي

هناك علاقة وثيقة بين العناصر الطبيعية والحياتية الموجودة حول وداخل سطح الكرة الأرضية ومكوناتها المختلفة، تبرز من خلال علاقات وارتباطات وظيفية معقدة ترتبط جميعها بما يسمى بالنظام البيئي. فالنظام البيئي يعرف على أنه التفاعل المنظم والمستمر بين عناصر البيئة الحية وغير الحية، وما يولده هذا التفاعل من توازن بين عناصر البيئة. أما التوازن البيئي فمعناه قدرة البيئة الطبيعية على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مشكلات أو مخاطر تمس الحياة البشرية.

ولعل التوازن البيئي على سطح الكرة الأرضية ما هو إلا جزء من التوازن الدقيق في نظام الكون، وهذا يعني أن عناصر أو معطيات البيئة تحافظ على وجودها ونسبها المحددة كما أوجدها الله. ولكن الإنسان بلغ في تأثيره على بيئته مراحل تنذر بالخطر، إذ تجاوز في بعض الأحوال قدرة النظم البيئية الطبيعية على احتمال هذه التغيرات، وإحداث اختلالات بيئية تكاد تهدد حياة الإنسان وبقائه على سطح الأرض. ولكن وقبل الخوض في هذه الاختلالات فلا بد من التحدث عن مكونات النظام البيئي.

اختلال التوازن البيئي إن التفاعل بين مكونات البيئة عملية مستمرة تؤدي في النهاية الى احتفاظ البيئة بتوازنها ما لم ينشأ اختلال نتيجة لتغير بعض الظروف الطبيعية كالحرارة والأمطار أو نتيجة لتغير الظروف الحيوية أو نتيجة لتدخل الإنسان المباشر في تغير ظروف البيئة. فالتغير في الظروف الطبيعية يؤدي الى اختفاء بعض الكائنات الحية وظهور كائنات أخرى، مما يؤدي الى اختلال في التوازن والذي يأخذ فترة زمنية قد تطول أو تقصر حتى يحدث توازن جديد. وأكبر دليل على ذلك هو اختفاء الزواحف الضخمة نتيجة لاختلاف الظروف الطبيعية للبيئة في العصور الوسطى مما أدى الى انقراضها فاختلت البيئة ثم عادت الى حالة التوازن في إطار الظروف الجديدة بعد ذلك. كذلك فإن محاولات نقل كائنات حية من مكان الى آخر والقضاء على بعض الأحياء يؤدي الى اختلال في التوازن البيئي.

غير أن تدخل الإنسان المباشر في البيئة يعتبر السبب الرئيسي في اختلال التوازن البيئي، فتغير المعالم الطبيعية من تجفيف للبحيرات، وبناء السدود، واقتلاع الغابات، وردم المستنقعات، واستخراج المعادن ومصادر الاحتراق، وفضلات الإنسان السائلة والصلبة والغازية، هذا بالإضافة الى استخدام المبيدات والأسمدة كلها تؤدي الى إخلال بالتوازن البيئي، حيث أن هناك الكثير من الأوساط البيئية تهددها أخطار جسيمة تنذر بتدمير الحياة بأشكالها المختلفة على سطح الأرض، فالغلاف الغازي لا سيما في المدن والمناطق الصناعية تتعرض الى تلوث شديد، ونسمع بين فترة وأخرى عن تكون السحب السوداء والصفراء السامة والتي كانت السبب الرئيسي في موت العديد من الكائنات الحية وخصوصا الإنسان. أضف الى ذلك ما يتعرض إليه الغلاف المائي من تلوث من خلال استنزاف الثروات المعدنية والغذائية هذا بالإضافة الى إلقاء الفضلات الصناعية والمياه العادمة ودفن النفايات الخطرة. أما اليابسة فحدث ولا حرج، فإلقاء النفايات والمياه العادمة واقتلاع الغابات وتدمير الجبال وفتح الشوارع وازدياد أعداد وسائط النقل وغيرها الكثير أدى الى تدهور في خصوبة التربة وانتشار الأمراض والأوبئة خصوصا المزمنة والتي تحدث بعد فترة زمنية من التعرض لها. وبالرغم من تقدم الإنسان العلمي والتكنولوجي والذي كان من المفروض أن يستفيد منه لتحسين نوعية حياته والمحافظة على بيئته الطبيعية، فإنه أصبح ضحية لهذا التقدم التكنولوجي الذي أضر بالبيئة الطبيعية وجعلها في كثير من الأحيان غير ملائمة لحياته وذلك بسبب تجاهله للقوانين الطبيعية المنظمة للحياة. وعليه فإن المحافظة على البيئة وسلامة النظم البيئية وتوازنها أصبح اليوم يشكل الشغل الشاغل للإنسان المعاصر من أجل المحافظة على سلامة الجنس البشري من الفناء.

تخضع الطبيعة لقوانين وعلاقات معقدة تؤدي في نهايتها الى وجود اتزان بين جميع العناصر البيئية حيث تترابط هذه العناصر بعضها ببعض في تناسق دقيق يتيح لها أداء دورها بشكل وبصورة متكاملة. فالتوازن معناه قدرة الطبيعة على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مشكلات أو مخاطر تمس الحياة البشرية. فالمواد التي تتكون منها النباتات يتم امتصاصها من التربة، ليأكلها الحيوان الذي يعيش عليه الإنسان. وعندما تموت هذه الكائنات تتحلل وتعود الى التربة مرة أخرى. فالعلاقة متكاملة بين جميع العناصر البيئية. فأشعة الشمس والنبات والحيوان والإنسان وبعض مكونات الغلاف الغازي في اتزان مستمر.

ومن هنا لا بد من الحديث عن بعض الدورات لبعض المواد حيث تدخل وتسري في المكونات الحياتية والطبيعية ثم ما تلبث أن تعود الى شكلها الأصلي. فالكربون والنيتروجين والفسفور والكبريت والحديد وغيرها من المواد والمعادن تسير في دورات مغلقة، وما يحدث هو أنها تتحول من شكل الى آخر حيث أن المادة لا تفنى ولا تستحدث وإنما تتحول من شكل الى آخر في سلسلة طويلة تغذي بها الحياة على سطح الأرض. ومن الأمثلة على ذلك دورات الماء والكربون والنيتروجين والفسفور، والتي سوف يتم الحديث عنها بمزيد من التفصيل.

إيكولوجيا: الوسط الغابوي

الإيكولوجيا L’écologie كلمة لاتينية مركبة من "إيكو" وتعني المسكن "لوجيا" وتعني علم فالايكولوجيا أو علم المسكن يهتم إذن بدراسة العلاقات المتواجدة بين المعتضيات Les organismes والوسط الذي يحيط بما وبين المتعصيات فيما بينها ولتحقيق هذه الأهداف يقوم علماء البيئة بدراسة الكائنات الحية في وسط عيشها فيعمل على جرد مختلف أنواع النباتات والحيوانات وعلى البحث عن العلاقات التي تربط فيها بينها ومع الوسط الذي تعيش فيه.
ويعتبر هذا العلم علما تركيبيا يعتمد على معارف مختلفة متعلقة بالبيولوجيا والجيولوجيا والرياضيات والفزياء. فما هي التقنيات المعتمدة في علم البيئة ؟
  • - بعض التقنيات الميدانية في علم البيئة .
  • - تقنيات دراسته الوسط الغابوي .
يميز الوسط الغابوي المناظر الطبيعية المغربية، والدراسة تعتمد عدة تقنيات ميدانية.
تقنية التربيع:
داخل محطة متجانسة من حيث التنبت يتم جرد جميع أنواع النباتات المتواجدة داخل 1m² ثم 2 m² ثم 3 m² ثم هكذا إلى غاية عدم الحصول على أنواع جديدة وتسمى هذه المساحة المساحة الدينامومتر. ويتم تكرار هذه العملية في عدة مناطق أخرى من نفس المغطة، ويرتب نتائج الجرد المنجرة وتجمع في جدول لتسهيل مقارنتها وتمكن هذه التقنية من تحديد النباتات المميزة للوسط.
  • انجاز مقاطع أفقية :
لإبراز التوزيع الفني للنباتات، يتم انجاز مقاطع أفقية ومن أجل ذلك نتتبع الخطوات التالية :
* انجاز مظهر جانبي طبوغرافي للموقع المدروس.
* رسم مختلف أنواع النباتات المميزة للوسط على المظهر الجانبي الطبوغرافي بواسطة رموز اصطلاحية .
* وضع مختلفا الارشادات المتعلقة بالتوجيه وطبيعة التربة والطرق والوديان على المقطع .
جرد النباتات وحيوانات الوسط الغابوي تظهر تطبقا عموديا .
  • يتكون الوسط الغابوي من 4 طبقات رئيسية :
– الطبقة الشجرية : وتتكون من أشجار ملجننة ويفوق ارتفاعها من 5 أمتار مثل الفلين .
– الطبقة الشجيرية : تتكون من شجيرات ونباتات قصيرة القد.
– الطبقة الأعشاب: تشتمل على نباتات ذات ساق لينة ونباتات بصلية.
– الحز زيات والاسنات تكثر فيها النباتات الصغيرة مثل الحززيات والاسنات والفطريات وقد تعيش فوق جذوع الأشجار.
وقد بينت الدراسات كذلك وجود تطبق عمودي للحيوانات المستوطنة للغابة حيث تفصل بعض الحيوانات طبقت دون أخرى تقضي فيها معظم فترات حياتها.
- وهكذا يظهر أن كائنات الوسط الغابوي جد متنوعة، فهل الأمر مماثل بالنسبة لكائنات الوسط المائي؟
تعتبر الأوساط المائية من الحض الأوساط تنوما من حيث النباتات والحيوانات وذلك لاختلاف الخاصيات الفزيائية لهذه الأوساط، ويمكن ملاحظة هذا التنوع على سبيل المثال في ضاحية.
انجاز مقاطع أفقية : كما هو الشأن بالنسبة للوسط القانوني ننجز بعد الجرد جانبية طبوغرافية تسجل عليها برموز اصطلاحية مختلف أنواع النباتات الملاحظة داخل الحزام . وقد يبين الملاحظات والدراسات أن النباتات تتوزع في هذه الأوساط حسب أحزمة بيولوجية تحدد عوامل الوسط وحاجيات النباتات والحيوانات.
تتميز المناطق البيئية بالمغرب بتنوع بيولوجي هائل يجعل من قطاعاتها أوساطا بيئية مهمة للقيام بخرجات دراسية ميدانية علمية ولا ختيار الأوساط يتم الاعتماد على مجموعة من الوسائل.
  • الوسائل المستعملة للقيام بدراسية بيئية .
لاختيار وسط بيئي ملائم تعتمد على معدة وسائل من بينها:
- الخرائط الطبوغرافية والجيولوجية.
صور جوية وتوضح مكونات هذا الوسط
- معطيات الاستكشاف عن بعد وصور الأقمار الاصطناعية ويتم الحصول عليها من المصالح المختصة.
  • بعض الأدوات المستعملة لاستكشاف وسط بيئي :
  • بعض المهام المنجزة خلال الخرجة :
- انجاز المعشبة
- جمع الحيوانات حسب نوعها : إما حفظها في فورمول (الزواحف والبرهائيات) أو تثبيتها بدبابيس (الحشرات) أو تحنيط لها (الطيور).
  • خاتمة :
بعد انجاز الجرعات البيئية وجمع مختلف المعطيات. يتم تجميع هذه الأخيرة لاستثمارها قصد التوصل إلى مجموعة من النتائج المهمة.

التركيب الضوئي عند النباتات

  • التركيب الضوئي
  • التغذية المعدنية و التغذية الكربونية :
1- التغذية المعدنية :
يمتص النبات الاخضر الماء و الاملاح المعدنية ( النسغ الخام ) بواسطة الجذور.
يصعد النسغ الخام من الجذور الى الاجزاء العلوية عبر اوعية خاصة تعرف بالاوعية الخشبية.
2 - التركيب الضوئي والتبادلات الغازية عند النبات :
  • التركيب الضوئي :
يمتص النبات الاخضر المعرض للضوء الماء و الاملاح المعدنية من التربة و ثناني اكسيد الكربون من الهواء المحيط فيصنع المادة العضوية ” النشا “ في مستوى الاوراق، تعرف هذه الظاهرة بالتركيب الضوئي.
  • التبادلات الغازية :
يتنفس النبات الاخضر ليلا ونهارا فياخذ ثنائي الاكسجين و يطرح ثنائي اكسيد الكربون.
لكن عند تعرضه الى الضوء تطغى التبادلات الغازية اليخضورية على التبادلات الغازية التنفسية فتحجبها.
تتمثل التبادلات الغازية اليخضورية في امتصاص النبات لثنائي اكسيد الكربون وطرحه لثنائي الاكسجين في الضوء.
تتمثل التبادلات الغازية التنفسية في امتصاص النبات لثنائي الاكسجين وطرحه لثنائي اكسيد الكربون في الضوء والظلام .
  • التغذية الكربونية:
يتحول النشا الذي وقع صنعه في مستوى الورقة الى مكونات بسيطة فتختلط بالماء و الاملاح المعدنية لتكون النسغ الجاهز .
ينتقل النسغ الجاهز عبر الاوعية اللحائية من الورقة الى جميع الاجزاء الاخرى للنبتة وخاصة الى اعضاء الخزن
  • الاوبار الماصة:
توجد الاوبار الماصة في الجذور و هي شعيرات رقيقة تمكن النبات الاخضر من امتصاص الماء والاملاح المعدنية(النسغ الخام) .
الاوعية الخشبية
تمكن الاوعية الخشبية من نقل النسغ الخام من الجذور الى الاجزاء العلوية( الساق-الاوراق- البراعم...)
  • اليخضور
اليخضور مادة صبغية توجد في بلاستيدات اليخضورو تعطي اعضاء النبات خاصة الاوراق لونها الاخضر.

وهي مادة ضرورية في عملية التركيب الضوئى ( وهى ظاهرة تتمثل في صنع المادة العضوية ”النشا “ في مستوى الورقة و تتطلب وجود الضوء, اليخضور و ثنائيىاكسيد الكربون .
  • الاوعية اللحائية
تمكن الاوعية اللحائية من نقل النسغ الجاهز من الاوراق الي كل اجزاء النبات الارضية كالجذور و الاجزاء الهوائية كالسوق و البراعم و الازهار و الثمار لتغذيها او لتدخر بها.