الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

الحضارة المغربية بين الامس و اليوم

كان المغرب مسكوناً منذ أقدم العصور التاريخية، وتدل على ذلك الآثار العديدة التي تعود إلى حقبة ما قبل التاريخ، فقد تتابعت عليه العهود والعصور منذ الفينيقيين وحتى القرطاجنيين والبيزنطيين والرومانيين والونداليين، ثم جاء بعدئذ العرب في القرن الثامن الميلادي.

ولكن المغرب كدولة لم تؤسس إلا عام 788 عندما تم تنصيب إدريس الأول كملك على البلاد في مدينة وليلي. (للمقارنة مع فرنسا مثلاً يمكن القول بأن المغرب أقدم منها وأعرق لأن هيغ كابيه لم يُنصَّب كملك عليها إلا بعد مائتي سنة من إدريس الأول).

وأما اليوم فإن المغرب هو عبارة عن نظام ملكي دستوري.

إليكم الآن بعض المعلومات الزمنية التي تساعدكم على موضعة المدن والآثار داخل سياقها التاريخي:
  • 681 : بداية فتح المغرب من قبل العرب ودخول الإسلام إلى البلاد.
  • 788 : بداية عهد سلالة الأدارسة.
  • 809 : تأسيس مدينة فاس من قبل إدريس الثاني.
  • 1055 : بداية عهد سلالة المرابطين.
  • 1061-1107 : عهد يوسف بن تاشفين مؤسس مدينة مراكش العتيقة.
  • 1130 : بداية عهد سلالة الموحدين.
  • 1184-1199 : عهد يعقوب المنصور الذي جعل من الرباط عاصمته (بناء صومعة حسان في الرباط، والكتبية في مراكش، وجيرالدا في إشبيلية).
  • 1258 : بداية عهد سلالة المرينيين.
  • 1269-1286 : عهد أبو يوسف اليعقوب (بناء فاس الجديد).
  • 1331-1351 :عهد أبو حسان (بناء مقبرة شالة في الرباط).
  • 1554 : بداية عهد سلالة السعديين.
  • 1578: معركة الملوك الثلاثة تضع حداً للهيمنة البرتغالية.
  • 1578-1603 : عهد أحمد المنصور (قبور السعديين في مراكش).
  • 1664 : بداية عهد السلالة العلوية ( من اهل السنة والجماعة وعلى مذهب الامام مالك).
  • 1672-1727 : عهد مولاي إسماعيل الذي بنى مكناس.
  • 1927 : صعود الملك محمد الخامس على عرش أسلافه .
  • 1956 : استقلال المغرب.
  • 1961 : صعود الملك الحسن الثاني على عرش أسلافه.
  • 1971 : الدستور الحديث يتم اعتماده عن طريق الاستفتاء العام.
  • 1975 : المسيرة الخضراء توحد الأقاليم الصحراوية مع الوطن الأم.
  • 1993: تدشين مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء.
  • 1999 : صعود الملك محمد السادس على عرش أسلافه .

اللغة:
إن اللغة العربية الفصحى هي لغة التربية والتعليم والإدارة ووسائل الإعلام .. بالاضافة الى اللغة الفرنسية والتى تعتبر اللغة الثانية فيها ونجد الانجليزية والاسبانية والالمانية بوفرة فى المناطق السياحية ، ولكن اللغة المستعملة يومياً في المغرب هي العربية الدارجة (اللهجة المغربية) ..كما نجد بعض اللهجات الأمازيغية (البربرية). وهذه الأخيرة سائدة خصوصاً في مناطق الريف، والأطلس، وسوسة. وهي تختلف وتتنوع بحسب المناطق ويبقى استعمالها محصوراً بين ابناء المنطقة بعضهم البعض .

الديانة:
الإسلام هو الدين الرسمي في المغرب، ومذهب الامام مالك هو المعمول به هناك ولكن نجد بعض الاقليات التى تنحصر فى الاجانب النصارى وما بقي من اليهود المغاربة .. اليوم مقسم إلى خمسة أقسام، وذلك على إيقاع الصلوات الخمس.

نمط العيش:
إن احترام التقاليد المحلية من طرف الأجنبي يعني التقيد بالحد الأدنى من اللطف والمجاملة تجاه البلد المضيف. لكي تتحاشوا الحالات المحرجة وسوء التفاهم مع سكان البلد حاولوا أن تلتزموا بالأعراف السائدة ..إليكم بعض القواعد الأساسية في المغرب لا يسمح لغير المسلمين بالدخول إلى المساجد والأماكن المقدسة. ولكن هناك بعض الاستثناءات الهامة. نذكر من بينها مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء، وضريح محمد الخامس في الرباط، وضريح مولاي إسماعيل في مكناس، وضريح مولاي علي الشريف في الريساني.

المتاحف:
روائع وعجائب من مختلف المناطق يعرضها متحف الفنون المغربية الذي تحتضنه الشقق الخاصة بالأمراء لدار المخزن بطنجة، أي مشاعر وأحاسيس تلك التي يستقبلكم بها متحف تطوان الأثري بمنظر الفسيفساء الرومانية الرائعة التي تمثل الحسناوات الثلاث، تلك الفسيفساء الرومانية الرائعة التي تمثل أبهة الأسطورة وتخلِّدها بطريقة تليق بمقامها، أو روعة وجمال قصر الجامعي بمكناس، أو المتحف الأثري الشهير بالرباط .. بالإضافة إلى متحف الأوداية والتشكيلة الاستثنائية للزرابي الخارقة للعادة التي يحتوي عليها، أو أجمل وأروع الأواني الفخارية التي يـبهرك بها متحف دار البطحاء بفاس ناهيك عن ذلك متحف دار السي سعيد الرائع والذي يعتبر مفخرة من مفاخر مدينة مراكش...ان المغرب يزخر بمتاحف لا عد لها ولا حصر تضم كنوزا وتحفاً فنية رائعة، نادرة ومدهشة تعبر عن عراقته وحضارته. (كتيب متوفر بالمكتب الوطني المغربي للسياحة).إن المغرب كان مسكوناً منذ ما قبل التاريخ. وهو بالتالي وريث ثقافة عريقة تمتد على مدار ثلاثين قرناً. إنه ملتقى طرق الحضارات، إذ تعاقبت عليه منذ أقدم الأزمان وحتى اليوم كل من الحضارة الرومانية، فالبربرية، فالعربية. ولهذا السبب فهو مليء ليس فقط بالمتاحف والكنوز الأثرية، بل أيضاً بمواقع أثرية لا تقل روعة وجمالاً وتخليداً لبصمات تركتها مختلف هذه الحضارات على أرض المغرب الطيبة، نذكر على سبيل المثال لا الحصر :العرائش، ليكسوس، كوتا، بناسا، وليلي، ومحطات صخرية مدهشة مثل تاراغا، تامغول، مركالة، تاوريرت، أرفود، طاووس أو أجملهم وأروعهم : فُم الحسن.

0 commentaires: