حمل قوقل كروم لتصفح الموقع بشكل سريع

مراحل إنجاز السينوغرافيا

مر عمل السينوغرافي بمجموعة من المراحل حتى يستوي في شكل عرض سينوغرافي يحمل رؤية إخراجية جمالية وفنية متكاملة ومنسجمة، وتتمثل هذه المراحل في قراءة النص الدرامي مع الممثلين لمعرفة سياق المسرحية ومكوناتها الدلالية والجمالية والمرجعية أثناء القراءة الطاولة أو القراءة الإيطالية

الحفاظ على الموارد الطبيعية

تتعرض الموارد الطبيعية لاستغلال مفرط، مما يتطلب ترشيد استعمالها للمحافظة على حقوق الأجيال المقبلة. - فما السبيل للحفاظ على هذه الموارد؟ - و ما هي منهجية التخطيط وإنجاز حملة تحسيسية حول ترشيد استعمال الماء؟

نحن والعالم نتقاسم الكرة الأرضية

تعتبر الكرة الأرضية نظاما إيكولوجيا واحدا ومشتركا، لهذا لم تعد المشكلات البيئية قضية محلي فقط، بل قضية إقليمية وعالمية، فالتلوث ينتقل من مكان لآخر، وتدهور طبقة الأوزون لن يكون تأثيره محصورا على منطقة واحدة من الكرة الأرضية، كما أن تلوث البحار بالنفايات والسموم والمواد الكيماوية يهدد مياه كل الدول المطلة على البحار والمحيطات.

أمثال شعبية مغربية

معرفة الرجال كنوز. الفراق مبعوت بالحي او بالموت. يلى شفتيهم دورو علينا عرف حاجتهم فينا.

إدارة الوقت

إدارة الوقت تتضمن أدوات وتقنيات لتخطيط وترتيب الوقت . بحثاً عن زيادة الفعالية وحسن استثمار الوقت . وإدارة الوقت في صميمها معتمدة على إدارة الأولويات .

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلوم البحتة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلوم البحتة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 21 مارس 2012

بحث حول البراكين

تعتبر البراكين من الظواهر الطبيعية الفريدة التي استرعت انتباه الإنسان منذ القدم وهي تلعب دورا عظيما في العمليات الجيولوجية التي تؤثر على تاريخ تطور القشرة الأرضية وتشكلها . وذلك لأن أغلب أجزاء القشرة الأرضية تأثرت بالعمليات الاندفاعية وخضعت في تشكيلها إلى مساهمة العمليات الاندفاعية . وتفيد دراسة البراكين في التعرف على مراكز الهزات الأرضية ودراسة البراكين فرع من فروع الجيولوجيا والذي أصبح قائما بذاته يعرف باسم علم البراكين Volcanology . والبراكين يصاحبها تكون معادن وخامات هامة جدا من الناحية الاقتصادية.
  • تعريف البركان :

البركان هو ذلك المكان الذي تخرج أو تنبعث منه المواد الصهيرية الحارة مع الأبخرة والغازات المصاحبة لها على عمق من والقشرة الأرضية ويحدث ذلك خلال فوهات أو شقوق . وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية .
  • أجزاء البراكين :

إذا نظرت إلى الشكل ستجد أنه يتكون من:
  • 1-جبل مخروطي الشكل:

يتركب من حطام صخري أو لافا متصلبة. وهي المواد التي يقذفها البركان من فوهته وكانت كلها أو بعضها في حالة منصهرة.
  • 2-فوهة:

وهي عبارة عن تجويف مستدير الشكل تقريبا في قمة المخروط ، يتراوح اتساعه بين بضعة آلاف من الأمتار. وتنبثق من الفوهة على فترات غازات وكتل صخرية وقذائف وحمم ومواد منصهرة (لافا) وقد يكون للبركان أكثر من فوهة ثانوية إلى جانب الفوهة الرئيسية في قمته.
  • 3-مدخنة أو قصبة :

وهي قناة تمتد من قاع الفوهة إلى أسفل حيث تتصل بفرن الصهير في جوف الأرض . وتندفع خلالها المواد البركانية إلى الفوهة. وتعرف أحيانا بعنق البركان.
وبجانب المدخنة الرئيسية ، قد يكون للبركان عدة مداخن تتصل بالفوهات الثانوية.
  • أنواع المواد البركانية:

يخرج من البراكين حين ثوراتها حطام صخري صلب ومواد سائلة .
  • 1- الحطام الصخري:

ينبثق نتيجة للانفجارات البركانية حطام صخري صلب مختلف الأنواع والأحجام عادة في الفترة الأولى من الثوران البركاني . ويشتق الحطام الصخري من القشرة المتصلبة التي تنتزع من جدران العنق نتيجة لدفع اللافا والمواد الغازية المنطلقة من الصهير بقوة وعنف ويتركب الحطام الصخري من مواد تختلف في أحجامها منها الكتل الصخرية ، والقذائف والجمرات ، والرمل والغبار البركاني .
  • 2- الغازات:

تخرج من البراكين أثناء نشاطها غازات بخار الماء ، وهو ينبثق بكميات عظيمة مكونا لسحب هائلة يختلط معه فيها الغبار والغازات الأخرى. وتتكاثف هذه الأبخرة مسببة لأمطار غزيرة تتساقط في محيط البركان. ويصاحب الانفجارات وسقوط الأمطار حدوث أضواء كهربائية تنشأ من احتكاك حبيبات الرماد البركاني ببعضها ونتيجة للاضطرابات الجوية، وعدا الأبخرة المائية الشديدة الحرارة ، ينفث البركان غازات متعددة أهمها الهيدروجين والكلورين والكبريت والنتروجين والكربون والأوكسجين.
  • 3- اللافا:

هي كتل سائلة تلفظها البراكين ، وتبلغ درجة حرارتها بين 1000 م و 1200م . وتنبثق اللافا من فوهة البركان ، كما تطفح من خلال الشقوق والكسور في جوانب المخروط البركاني، تلك الكسور التي تنشئها الانفجارات وضغط كتل الصهير ، وتتوقف طبيعة اللافا ومظهرها على التركيب الكيماوي لكتل الصهير الذي تنبعث منه
  • أشكال البراكين:
  • 1-براكين الحطام الصخري:

يختلف شكل المخروط البركاني باختلاف المواد التي يتركب منها . فإذا كان المخروط يتركب كلية من الحطام الصخري ، فإننا نجده مرتفعا شديد الانحدار بالنسبة للمساحة التي تشغلها قاعدته . وهنا نجد درجة الانحدار تبلغ 30 درجة وقد تصل أحيانا إلى 40 درجة مئوية وتنشأ هذه الأشكال عادة نتيجة لانفجارات بركانية . وتتمثل في جزر إندونيسيا.
  • 2- البراكين الهضبية:

وتنشأ نتيجة لخروج اللافا وتراكمها حول فوهة رئيسية ولهذا تبدو قليلة الارتفاع بالنسبة للمساحة الكبيرة التي تشغلها قواعدها . وتبدو قممها أشبه بهضاب محدبة تحدبا هينا ومن هنا جاءت تسميتها بالبراكين الهضبية وقد نشأت هذه المخاريط من تدفق مصهورات اللافا الشديدة الحرارة والعظيمة السيولة والتي انتشرت فوق مساحات واسعة وتتمثل هذه البراكين الهضبية أحسن تمثيل في براكين جزر هاواي كبركان مونالوا الذي يبلغ ارتفاعه 4100 م وهو يبدو أشبه بقبة فسيحة تنحدر انحداراً سهلاً هينا.
  • 3- البراكين الطباقية:

البراكين الطباقية نوع شائع الوجود ، وهي في شكلها وسط النمطين السابقين وتتركب مخروطاتها من مواد الحطام الصخري ومن تدفقات اللافا التي يخرجها البركان حين يهدأ ثورانه.
وتكون اللوافظ التي تخرج من البركان أثناء الانفجارات المتتابعة طبقات بعضها فوق بعض ، ويتألف قسم منها من مواد خشنة وقسم آخر من مواد دقيقة ، وبين هذا وذاك تتداخل اللافا في هيئة أشرطة قليلة السمك. ومن هذا ينشأ نوع من الطباقية في تركيب المخروط ويمثل هذا الشكل بركان مايون أكثر براكين جزر الفليبين نشاطا في الوقت الحاضر.
  • آثار البراكين :
  • 1-في تشكيل سطح الأرض :

نستطيع مما سلف أن نتبين آثار البراكين في تشكيل سطح الكرة الأرضية فهي تنشأ الجبال الشامخة والهضاب الفسيحة . وحين تخمد تنشأ في تجاويف فوهاتها البحيرات في الجهات المطيرة.
  • 2- في النشاط البشري:

من الغريب أن الإنسان لم يعزف السكنى بجوار البراكين حتى يكون بمأمن من أخطارها ، إذ نجده يقطن بالقرب منها ، بل وعلى منحدراتها أيضا. فبركان فيزوف تحيط به القرى والمدن وتغطيه حدائق الفاكهة وبساتين الكروم وجميعها تنتشر على جوانبه حتى قرب قمته. وتقوم الزراعة أيضا على منحدرات بركان (أثنا) في جزيرة صقلية حتى ارتفاع 1200 م في تربة خصيبة تتكون من البازلت الأسود الذي تدفق فوق المنطقة أثناء العصور التاريخية.

وهذه البراكين لا ترحم إذ تثور من وقت خر فتدمر قرية أو أخرى ويمكن للسائر على طول الطريق الرئيسي فوق السفوح السفلى من بركان أثنا وعند نهاية تدفقات اللافا المتدفقة وهي شواهد أبدية تشير إلى الخطر الدائم المحدق بالمنطقة.

وتشتهر جزيرة جاوه ببراكينها الثائرة النشطة وبراكينها تفوق في الواقع كل براكين العالم في كمية الطفوح واللوافظ التي انبثقت منها منذ عام 1500 م ومع هذا نجد الجزيرة تغص بالسكان ، فهي أكثف جهات العالم الزراعية سكانا بالنسبة لمساحتها ويسكنها نحو 75 مليون شخص ويرجع ذلك كما أسلفنا إلى خصوبة التربة البركانية، وقد أنشئت بها مصلحة للبراكين وظيفتها التنبؤ بحدوث الانفجارات البركانية وتحذير السكان قبل ثورانات البراكين مما يقلل من أخطار وقوعها.
  • التوزيع الجغرافي للبراكين:

تنتشر البراكين فوق نطاقات طويلة على سطح الأرض أظهرها:
  • 1-النطاق الذي يحيط بسواحل المحيط الهادي والذي يعرف أحيانا بحلقة النار, فهو يمتد على السواحل الشرقية من ذلك المحيط فوق مرتفعات الأنديز إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وفوق مرتفعات غربي أمريكا الشمالية إلى جزر الوشيان ومنها إلى سواحل شرق قارة آسيا إلى جزر اليابان والفليبين ثم إلى جزر إندونيسيا ونيوزيلندا.
  • 2-يوجد الكثير من البراكين في المحيط الهادي نفسه وبعضها ضخم عظيم نشأ في قاعه وظهر شامخا فوق مستوى مياهه. ومنها براكين جزر هاواي التي ترتكز قواعدها في المحيط على عمق نحو 5000م ، وترتفع فوق سطح مياهه أكثر من 4000 م وبذلك يصل ارتفاعها الكلي من قاع المحيط إلى قممها نحو 9000 م
  • 3-جنوب أوربا المطل على البحر المتوسط والجزر المتاخمة له . وأشهر البراكين النشطة هنا فيزوف قرب نابولي بإيطاليا، وأتنا بجزر صقلية وأسترو مبولي (منارة البحر المتوسط) في جزر ليباري.
  • 4-مرتفعات غربي آسيا وأشهر براكينها أرارات واليوزنز .
  • 5-النطاق الشرقي من أفريقيا وأشهر براكينه كلمنجارو.

الخميس، 15 مارس 2012

ستيفن هوكنج - عالم الفيزياء النظرية

من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم ، درس في جامعة أكسفورد وحصل منها على درجة الشرف الأولى في الفيزياء، أكمل دراسته في جامعة كمبريدج للحصول على الدكتوراة في علم الكون، له أبحاث نظرية في علم الكون وأبحاث في العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، وله دراسات في التسلسل الزمني.

ولد في أكسفورد عام 1942، أصيب بمرض عصبي و هو في عمر 21، مرض التصلب الجانبي ALS و هو مرض مميت لا دواء له و قد ذكر الأطباء أنه لن يعيش أكثر من سنتين، ومع ذلك جاهد المرض وعاش مدة أطول مما ذكره الأطباء، لكن المرض جعله مقعدا تماما غير قادر على الحراك، إضافة إلى ذلك استطاع أن يجاري بل وأن يتفوق على أقرانه من علماء الفيزياء رغم أن أيديهم كانت سليمة ويستطيعون أن يكتبوا المعادلات المعقدة ويجروا حساباتهم الطويلة على الورق كان هوكينج و بطريقة لا تصدق يجري هذه الحسابات في ذهنه، ويفخر بأنه حظي بذات اللقب و كرسي الأستاذية الذي حظي به من قبل السير إسحق نيوتن.

كان هوكينج مرتبطا بجهاز الكتروني خاص موصول مع الكرسي يتلقى الأوامر عن طريق حركة العين والرأس ليعطي بيانات مخزنة في الجهاز، و هذا الجهاز هو كمبيوتر قامت بتطويره له بشكل خاص شركة إنتل.

يعتبر هوكينج نفسه محظوظا بعائلة متميزة و خصوصا زوجته "جين وايلد " التي تزوجها عام 1965، و يعتبر هوكينج نموذج في التحدي والصبر، ومقاومة المرض و إنجاز ما عجز عنه الأصحاء، إلى الجانب العلمي، يتميز هوكينج بالدعابة، و هو مساعد للطفولة و قرى الأطفال، و شارك في مظاهرات ضد الحرب على العراق.
  • إسهاماته
  • - أصدر هوكينج نظريته عام 1971 بالتزامن مع عالم الرياضيات روجر بنروز التي تثبت رياضيا وعبر نظرية النسبية العامة لأينشتاين بأن الثقوب السوداء أو النجوم المنهارة بالجاذبية هي حالة تفردية في الكون "أي أنها حدث له نقطة بداية في الزمن ".
  • - أثبت نظريا عام 1974 أن الثقوب السوداء تصدر إشعاعا على عكس كل النظريات المطروحة آنذاك وسمي هذا الإشعاع باسمه " إشعاع هوكينج" و استعان بنظريات ميكانيكا الكم و قوانين الديناميكا الحرارية.
  • - طور مع معاونه (جيم هارتل من جامعة كاليفورنيا) نظرية اللاحدود للكون التي غيرت من التصور القديم للحظة الانفجار الكبير عن نشأة الكون إضافة إلى عدم تعارضها مع أن الكون نظام منتظم و مغلق.
  • - نشر كتابه "موجز تاريخ الزمن" عام 1988 والذي حقق أرقام مبيعات و شهرة عالية و لاعتقاد هوكينج أن الإنسان العادي يجب أن يعرف مبادئ الكون فقد بسط النظريات بشكل سلس.
  • - نشر في عام 1993 مقاله بعنوان "الكون الوليد والثقوب السوداء"
  • - نشر في عام 2001 كتابه "الكون في قشرة جوز".
  • - نشر في عام 2005 نسخة جديدة من كتابه "موجز تاريخ الزمن" لتكون أبسط للقراء.

يتميز ستيفن ببديهة عالية حيث أجاب على سؤال "ماذا يأتي قبل الانفجار الكبير في الكون؟" فكانت إجابته أن هذا السؤال يشبه سؤال "ما المكان الذي يقع شمال القطب الشمالي؟" و كانت هذه الاجابة تلخيصا لنظريته حول الكون المغلق والذي بلا حدود.

الأحد، 11 مارس 2012

السلسلة الغذائية والشبكة الغذائية

تنقسم الكائنات الحية من حيث حصولها على الغذاء إلى مجموعتين رئيسيتين هما:

  • - المجموعة الأولى:
وتعرف بالمنتجات أو ذاتية التغذية وتقوم بتصنيع الغذاء بواسطة عملية التركيب الضوئي وتبدأ عندما يمتص اليخضور (الكلوروفيل) أشعة الشمس، وتستعمل النباتات هذه الطاقة لتجمع بين ثاني أكسيد الكربون الذي تمتصه من الجو، والماء الذي تحصل عليه من التربة، لتصنع الكربوهيدرات، كالسكريات والنشويات والسيليلوز، وتطلق الأوكسجين نتيجة عملية التركيب الضوئي. ويعد التمثيل الضوئي عملية إنتاج ضخمة تتضاءل أمامها كل صناعات الإنسان، ويقدر أنه يتم تحويل نحو 200 مليار طن من الكربون الموجود في غاز ثاني أكسيد الكربون إلى مواد نباتية سنويا. وهو ما يعادل إنتاج 500 مليار طن من مواد نباتية صلبة.
والمنتجات لا توفر الغذاء لنفسها فحسب بل توفر الغذاء للأحياء الأخرى بشكل مباشر أو غير مباشر وتشمل الحيوانات التي لا يوجد اليخضور في أجسامها.
وهناك البكتيريا والفطريات (الطلائعيات) التي تتغذى على مخلفات الكائنات العضوية وتسمى بالمحللات أو المفتتات.

  • - المجموعة الثانية:
وتعرف بالمستهلكات، وتصنف المستهلكات الرئيسية اعتمادا على مصادرها الغذائية والتي تتغذى على الكائنات العضوية الحية إلى ثلاثة أصناف كالتالي:

  • 1. آكلات العشب: وتعد المستهلكات الأساسية التي تتغذى مباشرة بشكل كامل أو جزئي على النباتات. فالطيور مثلا تتغذى على الحبوب وأوراق النباتات. والغزلان تأكل الأعشاب والأغصان. والحشرات تتغذى على كافة أجزاء النباتات. أما في الماء فالبلاكتون الحيواني يتغذى على البلاكتون النباتي.

  • 2. آكلات اللحم: وتتغذى هذه على الحيوانات العاشبة فقط، وتصنف بأنها مستهلكة من الدرجة الثانية، والحيوانات التي تتغذى على حيوانات آكلة للحيوانات تصنف بأنها مستهلكة من الدرجة الثالثة. كالعناكب والطيور التي تتغذى على الحشرات أكلة النباتات. في حين الطيور الجارحة كالصقر الذي يأكل الثعابين، سمك القرش الذي يأكل أسماك أخرى، هذه تعد مستهلكات من المستوى الثالث أو أعلى.

  • 3. آكلة كل شيء: أو تسمى متعددة التغذية وتأكل النباتات والحيوانات مثل الإنسان والحيوانات الكالشة كالخنازير والجرذان والثعالب.

  • 4. المفتتات: وهي الكائنات العضوية المستهلكة، التي تتغذى على بقايا المواد النباتية والحيوانية وهي صنفان رئيسيان من المفتتات المغذية مباشرة الكائنات العضوية الميتة والمخلفات العضوية، منها: السرطان وابن آوى والنمل الأبيض والحشرات...

وتحلل الكائنات الدقيقة المركبات العضوية المعقدة إلى مركبات غير عضوية دقيقة. وتحتوي هذه المفتتات على صنفين من الكائنات العضوية: الفطريات منها العفن والفطر، والوحيد الخلية كالبكتيريا. وتتحلل هذه البكتيريا والفطريات ثانية لتشكل غداء لديدان والحشرات التي في التربة والماء.

وفي السلسلة الغذائية ينتقل الغذاء من المنتج إلى المستهلك في المستوى الثالث أو الرابع أو الخامس. والسلاسل الغذائية في الطبيعة معقدة ومتداخلة فالبكتيريا من المستهلكات لا تخصص بنوع واحد من الغذاء. وبذلك تأخذ العلاقات الغذائية صورة شبكة يطلق عليها الشبكة الغذائية، حيث يتوفر أمام المستهلك الكثير من الفرص عادة وبذلك تحافظ الشبكة على توازنها واستمراريتها. ومثال ذلك الصقور التي تتغذى على الفئران عادة، وعندما يقل عدد الفئران تتحول الصقور إلى افتراس أنواع أخرى من الطيور وبذلك يخف الضغط على الفئران، وتتكاثر أعداد الفئران فنفترسها الصقور مرة أخرى فيخف الضغط على الطيور وهكذا يستمر التوازن.


هرم الأعداد
في الأوساط الطبيعية عدد الكائنات المنتجة أكبر من الكائنات المستهلكة من الدرجة الأولى و عدد هذه الأخيرة أكبر من عدد الكائنات المستهلكة من الدرجة الثانية و هكذا يصبح هذا التوزيع على شكل هرمي يعرف بهرم الأعداد في السلاسل الغذائية. هذا التوزيع يضمن توازنا طبيعيا هشا بين الكائنات المكونة للوسط الطبيعي يتأثر بتدخلات الإنسان السلبية على الأوساط الطبيعية.

الأربعاء، 25 مارس 2009

البراكين

تعتبر البراكين من الظواهر الطبيعية الفريدة التي استرعت انتباه الإنسان منذ القدم وهي تلعب دورا عظيما في العمليات الجيولوجية التي تؤثر على تاريخ تطور القشرة الأرضية وتشكلها . وذلك لأن أغلب أجزاء القشرة الأرضية تأثرت بالعمليات الاندفاعية وخضعت في تشكيلها إلى مساهمة العمليات الاندفاعية . وتفيد دراسة البراكين في التعرف على مراكز الهزات الأرضية و دراسة البراكين فرع من فروع الجيولوجيا والذي أصبح قائما بذاته يعرف باسم علم البراكين والبراكين يصاحبها تكون معادن وخامات هامة جدا من الناحية الاقتصادية
.
تعريف البركان :
البركان هو ذلك المكان الذي تخرج أو تنبعث منه المواد الصهيرية الحارة مع الأبخرة والغازات المصاحبة لها على عمق من والقشرة الأرضية ويحدث ذلك خلال فوهات أو شقوق . وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية .
أجزاء البراكين :
إذا نظرت إلى الشكل ستجد أنه يتكون من:
1 - جبل مخروطي الشكل:
يتركب من حطام صخري أو لافا متصلبة. وهي المواد التي يقذفها البركان من فوهته وكانت كلها أو بعضها في حالة منصهرة.
2 - فوهة: وهي عبارة عن تجويف مستدير الشكل تقريبا في قمة المخروط ، يتراوح اتساعه بين بضعة آلاف من الأمتار. وتنبثق من الفوهة على فترات غازات وكتل صخرية وقذائف وحمم ومواد منصهرة (لافا) وقد يكون للبركان أكثر من فوهة ثانوية إلى جانب الفوهة الرئيسية في قمته كما ترى في الشكل:
3 - مدخنة أو قصبة : وهي قناة تمتد من قاع الفوهة إلى أسفل حيث تتصل بفرن الصهير في جوف الأرض . وتندفع خلالها المواد البركانية إلى الفوهة. وتعرف أحيانا بعنق البركان.
وبجانب المدخنة الرئيسية ، قد يكون للبركان عدة مداخن تتصل بالفوهات الثانوية.

أنواع المواد البركانية:
يخرج من البراكين حين ثوراتها حطام صخري صلب ومواد سائلة .
1 - الحطام الصخري:
ينبثق نتيجة للانفجارات البركانية حطام صخري صلب مختلف الأنواع والأحجام عادة في الفترة الأولى من الثوران البركاني . ويشتق الحطام الصخري من القشرة المتصلبة التي تنتزع من جدران العنق نتيجة لدفع اللافا والمواد الغازية المنطلقة من الصهير بقوة وعنف ويتركب الحطام الصخري من مواد تختلف في أحجامها منها الكتل الصخرية ، والقذائف والجمرات ، والرمل والغبار البركاني .
2 - الغازات:
تخرج من البراكين أثناء نشاطها غازات بخار الماء ، وهو ينبثق بكميات عظيمة مكونا لسحب هائلة يختلط معه فيها الغبار والغازات الأخرى. وتتكاثف هذه الأبخرة مسببة لأمطار غزيرة تتساقط في محيط البركان. ويصاحب الانفجارات وسقوط الأمطار حدوث أضواء كهربائية تنشأ من احتكاك حبيبات الرماد البركاني ببعضها ونتيجة للاضطرابات الجوية، وعدا الأبخرة المائية الشديدة الحرارة ، ينفث البركان غازات متعددة أهمها الهيدروجين والكلورين والكبريت والنتروجين والكربون والأوكسجين.
3 - اللافا:
هي كتل سائلة تلفظها البراكين ، وتبلغ درجة حرارتها بين 1000 م و 1200م . وتنبثق اللافا من فوهة البركان ، كما تطفح من خلال الشقوق والكسور في جوانب المخروط البركاني، تلك الكسور التي تنشئها الانفجارات وضغط كتل الصهير ، وتتوقف طبيعة اللافا ومظهرها على التركيب الكيماوي لكتل الصهير الذي تنبعث منه وهي نوعان:
أ‌ - لافا خفيفة فاتحة اللون:
وهذه تتميز بعظم لزوجتها ، ومن ثم فإنها بطيئة التدفق ومثلها اللافا التي انبثقت من بركان بيلي ( في جزر المرتنيك في البحر الكاريبي ) عام 1902 فقد كانت كثيفة لزجة لدرجة أنها لم تقو على التحرك ، وأخذت تتراكم وترتفع مكونة لبرج فوق الفوهة بلغ ارتفاعه نحو 300 م ، ثم ما لبث بعد ذلك أن تكسر وتحطم نتيجة للانفجارات التي أحدثها خروج الغازات .
ب - لافا ثقيلة داكنة اللون:
وهي لافا بازلتية ، وتتميز بأنها سائلة ومتحركة لدرجة كبيرة، وتنساب في شكل مجاري على منحدرات البركان، وحين تنبثق هذه اللافا من خلال كسور عظيمة الامتداد فإنها تنتشر فوق مساحات هائلة مكونة لهضاب فسيحة ، ومثلها هضبة الحبشة وهضبة الدكن بالهند وهضبة كولومبيا بأمريكا الشمالية.

أشكال البراكين:
1 - براكين الحطام الصخري:
يختلف شكل المخروط البركاني باختلاف المواد التي يتركب منها . فإذا كان المخروط يتركب كلية من الحطام الصخري ، فإننا نجده مرتفعا شديد الانحدار بالنسبة للمساحة التي تشغلها قاعدته . وهنا نجد درجة الانحدار تبلغ 30 درجة وقد تصل أحيانا إلى 40 درجة مئوية وتنشأ هذه الأشكال عادة نتيجة لانفجارات بركانية . وتتمثل في جزر إندونيسيا.
2 - البراكين الهضبية:
وتنشأ نتيجة لخروج اللافا وتراكمها حول فوهة رئيسية ولهذا تبدو قليلة الارتفاع بالنسبة للمساحة الكبيرة التي تشغلها قواعدها . وتبدو قممها أشبه بهضاب محدبة تحدبا هينا ومن هنا جاءت تسميتها بالبراكين الهضبية وقد نشأت هذه المخاريط من تدفق مصهورات اللافا الشديدة الحرارة والعظيمة السيولة والتي انتشرت فوق مساحات واسعة وتتمثل هذه البراكين الهضبية أحسن تمثيل في براكين جزر هاواي كبركان مونالوا الذي يبلغ ارتفاعه 4100 م وهو يبدو أشبه بقبة فسيحة تنحدر انحداراً سهلاً هينا.
3 - البراكين الطباقية:
البراكين الطباقية نوع شائع الوجود ، وهي في شكلها وسط النمطين السابقين وتتركب مخروطاتها من مواد الحطام الصخري ومن تدفقات اللافا التي يخرجها البركان حين يهدأ ثورانه.
وتكون اللوافظ التي تخرج من البركان أثناء الانفجارات المتتابعة طبقات بعضها فوق بعض ، ويتألف قسم منها من مواد خشنة وقسم آخر من مواد دقيقة ، وبين هذا وذاك تتداخل اللافا في هيئة أشرطة قليلة السمك. ومن هذا ينشأ نوع من الطباقية في تركيب المخروط ويمثل هذا الشكل بركان مايون أكثر براكين جزر الفليبين نشاطا في الوقت الحاضر.

الأربعاء، 11 فبراير 2009

حماية البيئة وحقوق الإنسان

البيئة هي حيّز الحياة وإطارها، فيها العناصر الطبيعية التي يحولها الإنسان بعمله إلى ثروات. وهي السلة التي يلقي فيها مخلفاته ونفاياته.

وقضايا البيئة تتصل بهذين الوجهين، الأول أنها خزانة الموارد، والثاني أنها المسكن والمستقر، إن صلحت حاله صلحت حياة الإنسان وإن فسدت بالتلوث والضرر تهددت حياة الإنسان.

يقول د. ممدوح عطية: البيئة هي موئل الحياة وإطارها، في الحيز المحدود في الحجرة وعنبر المصنع، وفي الحيز الأوسع الشارع والمدينة وفي حيز الوطن والإقليم والقارة، وفي حيز الكرة الأرضية جميعها، وهو المستقر المشترك للبشر.

لذلك تكون قضايا البيئة محلية في أضيق الحدود، وتكون عالمية في أوسع الحدود.

منذ قديم الزمان، ومنذ ان جلس الإنسان الأول على أحد التلال، ورفع بصره لأول مرة إلى السماء، ورأى ما بها من آلاف النجوم المتلألئة في ظلام الليل، أحسّ الإنسان بأن هناك علاقة من نوع ما بينه وبين هذا الكون الرحب.

وانبهر الإنسان في مراحل حياته الأولى بالسماء وما بها من نجوم وأجرام، فاتخذ منها آلهة يعبدها ويقيم لها العطايا والقرابين، ثم عبد الشمس والقمر فترة من الزمان، وبعدها تخلّى عن كل ذلك عندما زادت معرفته ونمت قدراته واكتفى بأن تكون هذه النجوم علامات يهتدي بها الساري في الصحراء ويسترشد بها الملاح في البحار.

وقد بدأ الإنسان الأول حياته على كوكب الأرض وهو يسعى لحماية نفسه من غوائل الطبيعة، وانتهى الى أن أصبح ظالما لبيئته مدمرا لها، حتى أصبحت البيئة أهم تحد لبقاء الإنسان ورفاهيته ومن هنا كانت الدعوة التي ظهرت مؤخرا لتنادي بالربط بين قضيتي البيئة وحقوق الإنسان. لأن حماية البيئة تمثل نوعا من الحفاظ على حق الإنسان في الحياة.

وإذا أردنا أن نتعرف على البيئة، فهي الأرض التي نعيش عليها والهواء الذي نتنفسه والماء الذي هو أصل كل شيء حي، إضافة لكل ما يحيط بنا من موجودات سواء كائنات حيّة أو جماد، وكل ذلك يستلزم حماية صارمة من أي تلوث أو استنزاف أو تدهور.
إن الإدراك الواسع لأهمية حماية البيئة جاء متأخرا، بعد أن تعرضت لتخريب هائل لكل عناصرها.. فقد أصبحت البيئة موضع استغلال قاس يتسم بالشراهة والتبذير.

كما أن الخطر لا يقتصر على الموارد غير المتجددة والتي من أهمها: الفحم والبترول والغاز الطبيعي والمعادن، والتي تعامل معها الإنسان بإفراط بالغ ناجم عن الأنماط الاستهلاكية في الدول الغنية، بل إن الخطر يمتد إلى الموارد المتجددة والتي من أهمها مصائد الأسماك والغابات والمراعي والأراضي الزراعية.

إن مشكلة التدهور البيئي ترتبط تاريخيا بنشأة الأرض وما تضمه من جبال ووديان وبحار وأنهار ومحيطات وآبار وتربة وهواء، والكائنات الحيّة الجوية والبحرية والبرية من طيور وحيوانات وأسماك وكائنات بحرية، والإنسان الذي يتفاعل ويعيش في صراع دائم مع الطبيعة المحيطة به بكل أشكالها من أجل البقاء واستمرار الحياة على الأرض.

في الماضي، كان هناك وفاق بين الإنسان وبيئته بحيث كانت تكفيه مكوناتها ومواردها وثرواتها، بيد أن الزيادة الكبيرة في أعداد السكان والتي انعكست على البيئة في ظهور العديد من المشكلات مثل استنزاف وإهدار الموارد والثروات الطبيعية وانحسار التربة الزراعية وبالتالي نقص الغذاء وزيادة حجم الفضلات والمخلفات والنفايات، كل هذا أدى إلى تلوث البيئة.

ومن ثم أصبحت ظاهرة تلوث البيئة واضحة المعالم، فقد اختل التوازن بين عناصر البيئة ولم تعد قادرة على تحليل مخلفات الإنسان أو استهلاك النفايات الناتجة عن نشاطاته المختلفة، وأصبح جو المدن ملوثا بالدخان المتصاعد من مداخن المصانع ومحطات القوى، وتلوثت التربة الزراعية نتيجة الاستعمال الكثيف للمخصبات الزراعية والمبيدات الحشرية، كذلك لم تسلم المجاري المائية من التلوث، فمياه الأنهار والبحيرات في كثير من الأماكن أصبحت ملوثة نتيجة لما يلقى فيها من مخلفات الصناعة وفضلات الإنسان والنفايات الأخرى.

إن التقدم الحضاري والتقني ونمو القدرات البشرية والتطور التدريجي بمرور العصور، وكذا فعل الإنسان وإسرافه قد أحدث آثارا مدمرة على البيئة خاصة إذا علمنا أن عدد سكان العالم سيصبح عام 2025م 5. 8 مليارات نسمة، وفي عام 2050م 10 مليارات نسمة.

وإذا أضفنا إلى ما سبق سباق التسلح في كل أرجاء العالم والذي يستولي على الموارد التي يمكن أن تستخدم بصورة منتجة أكثر من للتقليل من المخاطر الأمنية التي تحدثها الاضطرابات البيئية من جهة، وأشكال الغضب التي يشعلها الفقر واسع الانتشار من جهة أخرى
.
إنّ أخطر مشكلات البيئة الآن هي من النوع الذي يصعب أن ينحصر تأثيره في منطقة دون غيرها وينطبق ذلك على مشكلتي ثقب الأوزون وارتفاع درجة حرارة الأرض.

و المؤكد أن هاتين المشكلتين وغيرهما مثل إزالة الغابات والتصحر وتدهور الأراضي، في حاجة ماسة إلى تعاون دولي واسع النطاق. فقد باتت الأخطار البيئية عالمية في طابعها ونطاقها، وهي في حاجة إلى حلول عالمية لا يمكن الحصول عليها دون توافر مستوى من التعاون الدولي.

السبت، 1 نوفمبر 2008

نحن والعالم نتقاسم الكرة الأرضية

أصبحت قضايا البيئة ومشكلاتها قاسما مشتركا بين جميع سكان العالم.
- فما أبعاد المشكلات البيئية؟
- وما الأخطار التي تهدد الكرة الأرضية؟
- و ما الجهود التي بذلها المغرب لمواجهتها؟
  • І – تتعدد أبعاد المشكلات البيئية، وتتنوع قضاياها الكبرى:
  • 1 – أبعاد المشكلات البيئية:
تعتبر الكرة الأرضية نظاما إيكولوجيا واحدا ومشتركا، لهذا لم تعد المشكلات البيئية قضية محلي فقط، بل قضية إقليمية وعالمية، فالتلوث ينتقل من مكان لآخر، وتدهور طبقة الأوزون لن يكون تأثيره محصورا على منطقة واحدة من الكرة الأرضية، كما أن تلوث البحار بالنفايات والسموم والمواد الكيماوية يهدد مياه كل الدول المطلة على البحار والمحيطات.
  • 2 – تتعدد القضايا البيئية الكبرى في العالم:
يواجه سكان العالم مجموعة من المشاكل المرتبطة بقضايا البيئة والتلوث، من مظاهرها:
  • * تدهور الأرض والتربة الزراعية بسبب الاستعمال غير المناسب للأراضي الفلاحية وضعف جودة التربة بالإضافة إلى إزالة الغطاء النباتي بسبب التصحر وزحف الرمال، مما يؤدي إلى فقدان ملايير الأطنان من التربة الخصبة وتهديد ربع مساحة الكرة الأرضية بالتصحر وتدمير التربة الصالحة للزراعة.
  • * تراجع الغطاء النباتي بسبب توسيع الأراضي الزراعية والاستغلال المفرط للخشب، بالإضافة إلى الرعي الجائر والحرائق الصيفية المتكررة، مما أدى على تقلص مستمر للغابات في العالم وتدمير الغطاء النباتي.
  • * تدهورالمياه بسبب التغيرات المناخية وتعاقب سنوات الجفاف بالإضافة إلى النمو الديمغرافي السريع والاستغلال غير المعقلن للمياه، فأصبح ملايين البشر يعانون خصاصا في الحصول على المياه الصالحة للشرب.
  • * تلوث الهواء ومشكل التغيرات المناخية بسبب تزايد كمية انبعاث الغازات والاستعمال المفرط للطاقة والصناعات الملوثة مما أدى إلى تزايد ثقب الأوزون وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض واتساع ظاهرة الجفاف .
  • * تهديد التنوع البيولوجي وتدهور الوسط الساحلي والبحر بسبب الضغط الديمغرافي والتنمية غير المستدامة، فأصبحت عدة كائنات مهددة بالانقراض وزيادة تلوث السواحل.
  • * مشكلات البيئة الحضرية بسبب إنتاج وتراكم النفايات بكل أنواعها ومشاكل المرور والإسكان مما خلق عجزا في توفير الخدمات الاجتماعية والمرافق الأساسية والضغط على الموارد الطبيعية.
  • ІІ – يبذل المغرب مجهودات كبرى لمعالجة قضايا البيئة:
التزم المغرب بالإسهام في إيجاد حلول لمعالجة قضايا البيئة والمحافظة على سلامة الكرة الأرضية وذلك بالتوقيع على عدد كبير من المعاهدات والاتفاقيات، وترجم هذا الالتزام بتعزيز الإطار المؤسساتي والقانوني على عدة مستويات:
  • * على مستوى جمع المعلومات: تم وضع نظام لجمع المعطيات حول البيئة مع إعداد تقارير سنوية عن الحالة البيئية.
  • *على مستوى التشريع: تم العمل على تحسين القوانين المتعلقة بالبيئة مع إدماج الاتفاقيات الدولية في التشريع الوطني.
  • * على مستوى التحفيز: تم وضع آليات تحفيزية للفاعلين الاقتصاديين للمحافظة على البيئة مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية.
  • *على مستوى مستوى التحسيس: تم إدماج الثقافة البيئية في برامج التعليم مع إرساء أسس أخلاقيات البيئة.
  • ІІІ – تطبيقات: دراسة مشكل بيئي مع اقتراح الحلول (النفايات المنزلية):
  • 1 – دراسة المشكل:
تعريف النفايات المنزلية وتحديد المشكل البيئي الذي تطرحه.
تدقيق وحصر المشكلات البيئية المرتبطة بالنفايات المنزلية.
رصد حجم هذا المشكل البيئي بالمنطقة التي أسكن فيها.
ضبط أساليب إدارة النفايات المنزلية بجماعتي.
رصد التقنيات المعتمدة في تدبير النفايات المنزلية بالمنطقة.
  • 2 – اقتراح الحلول:
البحث عن الاقتراحات ومناقشتها .
اختيار الاقتراحات المناسبة.
صياغة الاقتراحات وعرضها على الجهات المعنية.

  • خاتمـة:
أصبح الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة أمرا ملحا لضمان حقوق الأجيال المقبلة.

مساكن الحيوانات

يمضي معظم الحيوانات حياته متنقلاً من مكان إلى آخر، وبعضها يبني مأوى لنفسه وصغاره. وتستريح معظم الأسماك، حيثما وجدت مكاناً مناسباً، فهي لا تبني مساكن، وقد يتخذ بعض الأسماك أعشاشاً بين النباتات المائية لصغارها. وتتنقل معظم الطيور بصفة عامة من مكان لآخر، ولكنها عادة تبني أعشاشاً في فصل الربيع لتبيض فيها. وهناك حيوانات أخرى تبني مساكن تقيم فيها طوال عمرها، وتلك الحيوانات لا تبعد كثيراً عن مساكنها.

  • المساكن الدائمة:
لدى الكثير من الحيوانات مساكن تدوم لوقت طويل، حيث يعيش الغرير الأوروبي مثلاً في شبكة من الأوجار (الأنفاق) تحت سطح الأرض تسمى "الست"، بينما تعيش البومة والراقون والسنجاب داخل جذوع الأشجار الجوفاء أو داخل الأشجار الميتة. ويبني القندس بيوتاً من الطين والأغصان على ضفاف الغدران والأنهار والمجاري المائية. ويجعل مدخله بذكاء من أسفل المسكن حيث لا يمكن الوصول إليه إلاّ عبْر الماء، ليحمي نفسه من أعدائه. وتتخذ الدببة (الشكل الرقم 50 ) من الكهوف سكناً لها، ويتخذ الأسد عرينه في مكان خفي مثل الأدغال الكثيفة.

وتبني الحشرات مساكن في مستعمرات ذات غرف وممرات متشابكة، حيث يحفر النمل أوجاراً (أنفاقاً) متشابكة في الأرض، أو في تلال مرتفعة من التربة. وتقود تلك الأنفاق إلى غرف تربي فيها صغارها، وغرف تستعمل مستودعات، وأخرى خاصة تستخدم في الجو البارد أو الممطر. بينما يبني النحل خلاياه من الشمع. وتحتوي خلايا النحل على غرف كثيرة تستخدم لأغراض شتى، منها حاضنات لتربية الصغار. وتبني الزنابير أعشاشاً عديدة الخلايا، من أوراق تصنعها بنفسها.

  • المدى السكني:
تعيش معظم الحيوانات، حتى تلك التي لا تبني مساكن، ضمن مقاطعات ذات حدود خاصة تمثل المدى السكني لكل حيوان. فالحيوان لا يعيش ضمن حدود مقاطعته فقط، بل يطرد منها الحيوانات الأخرى من نوعه. وتهاجر بعض الحيوانات لمسافات طويلة في أوقات محددة من العام، ولكنها حيثما حلت يقيم كل منها ضمن مدى سكني معين. مثال ذلك أن السحالي قد تعيش في سور حاجزٍ، وتُبعد عنه السحالي الأخرى التي تقترب من تلك المنطقة. ويطرد زوج طائر أبي الحناء، عن الشجرة التي يعشعش فيها طيور أبي الحناء الأخرى، ويمنعها من الاقتراب من تلك الشجرة. وتُرى السمكة الببغاء (الشكل الرقم 3 ) تسبح ضمن منطقة معينة من الشعاب المرجانية، خوفاً من الدخول ضمن المدى السكني لسمكة ببغاء أخرى. ولا يبتعد الأرنب ثلجي القبقاب لمسافة أكثر من نصف كيلومتر من مكان ميلاده. فإذا طارده ثعلب جرى الأرنب حتى يدخل حدود منطقته، ثم يتجه اتجاهاً آخر دون أن يعبر حدود منطقته. ولدى بعض الحيوانات مدى سكني كبير، حيث يصطاد أسد الجبل عادة ضمن منطقة تمتد لحوالي 24 كيلومتراً في الاتجاهات الأربعة من مسكنه.

وكثيراً ما يَسِم (يُعَلِّم) العلماء حيواناً بحلقة، تحمل رقماً أو رمزاً يميز. وبهذه الطريقة وُجد أنّ كثيراً من الحيوانات تعيش ضمن حدود خاصة، أو تفضل أماكن معينة للسكنى. فوُجِد أحد ثعابين الغرطر في قارة أمريكا الشمالية مرات عديدة على سفح تل، طوله حوالي 30 متراً وعرضه 9 أمتار. وتتنقل الخفافيش إذا أُزعجت من كهف لآخر، ولكنها تعود للعيش في مسكنها الأصلي، مرة أخرى.

  • المشاركات بين الحيوانات:
تُساعد الحيوانات أحياناً بعضها بعضاً، لدرجة أن يصبح حيوانان شريكين. فهناك مثلاً ما يُعْرف بالسمك الطعم، وهو سمك صغير الحجم يسبح قرب شقائق النعَمّان البحرية الجاثية فوق الشعاب المرجانية في المحيط الهادي (الشكل الرقم 30 ).
فعندما يحاول السمك الكبير اصطياد السمك الطعم، يصبح السمك الكبير فريسة سهلة لشقائق النعَمّان البحرية. وعند ابتلاع شقائق النعَمّان للسمك الكبير، يبدأ السمك الطعم بقضم بعض أجزاء السمك الكبير.

وتعيش بعض الطيور البيضاء من فصيلة مالك الحزين، المعروفة بطير البقر، بالقرب من الظباء والأبقار والأفيال في أفريقيا. والسبب في ذلك أن حركة الحيوانات الكبيرة فوق الأعشاب تُثير الحشرات الجاثمة على الأعشاب، وعندها يسهل على طير البقر اصطياد تلك الحشرات. ويجلس عادة طير البقر على ظهر الحيوانات الكبيرة، فإذا أحس بدنو الخطر فإنه يطير عن ظهر الحيوانات، وهذا يحذرها أيضاً من الخطر.

  • أجسام الحيوانات:
يملك كل نوع من الحيوانات مميزات جسدية خاصة تتواءم مع طريقة حياته، وتمكنه من العيش حسب متطلبات بيئته. فالحيوان يستخدم بعض أجزاء جسمه للحركة، وبعضها للتغذية وبعضها للتنفس، وبعضها للتكاثر، وبعضها للاستجابة لمؤثرات بيئته. وكل هذا نتيجة للتكيف حسب متطلبات الحياة. ويبدو ذلك جلياً في الطيور، فالجوارح (الشكل الرقم 7 ، 8 ) مثلا لها منقار قصير مدبب وقوي يمكنها من تفتيت عظام فرائسها وتقطيع جلدها السميك. أما الحمام(الشكل الرقم 9 ) وطائر الكناري (الشكل الرقم 10 ) فإن منقارها مجهز لالتقاط الحبوب. أما منقار الببغاء، فإنه مجهز لتكسير قشر الجوز الصلب (الشكل الرقم 11 ). أما طائر البطريق (الشكل الرقم 12 ) فإن شكل جسمه المغزلي يساعده على العوم والغوص، أما منقاره فإنه يمكنه من إحكام القبض على الأسماك قبل بلعها.

الجمعة، 31 أكتوبر 2008

غلاف الأرض الجوي

غلاف الأرض الجوي هو طبقة من خليط من غازات تحيط بالكرة الأرضية مجذوبة إليها بفعل الجاذبية الأرضية. ويحوي على 78 % من غاز النيتروجين و 21 % أوكسجين والبقية غازات أخرى. ويحمي الغلاف الجوي الأرض من امتصاص الأشعة فوق البنفسجية ويعمل على اعتدال درجات الحرارة على سطح الكوكب.

  • طبقات الجو:
يتألف الجو من طبقات مختلفة تتغير كلما أرتفعنا عن سطح الأرض وتتكون من :
تروبوسفير أو الطبقة السفلى (troposphere) : تمتد من سطح الأرض وترتفع ما بين 7 كلم عند القطبين و17 كلم عند خط الأستواء وتحتوي على تسعة أعشار الغازات الجوية . وفيها تتكون الظواهر المناخية وتغير مستمر لدرجات الحرارة .
الستراتوسفير أو الطبقة الوسطى (stratosphere) : وهي الطبقة بين (7 كلم – 17 كلم ) إلى (50 كلم ) ، ويوجد فيها الأوزون الذي يحمي من الإشعاعات المؤذية.
الميزوسفير أو الطبقة العليا (mesosphere) : وتبدأ من 50 كلم حتى ارتفاع 80 كلم – 85 كلم .
الثيرموسفير أو الطبقة الحرارية (thermosphere) : تبدأ من 80 كلم – 85 كلم إلى 640 كلم .
الأيونوسفير أو الطبقة الشاردية (ionosphere) : وهي طبقة متواجدة في طبقة الثيرموسفير، وتكون فيها جزيئات الغازات المكونة للجو متأينة أو متشردة نتيجة التعرض لأشعة الشمس، هذا التأين أو التشرد يعكس أمواج الراديو كالمرآة مما يجعل الاتصالات اللاسلكية ممكنة.
الاكزوسفير أو الطبقة الخارجية (exosphere) : وهي الطبقة التي تلي الآيونوسفير وتمتد حتى تختلط مع فراغ الفضاء.

  • الغازات:
ويمثل النيتروجين نسبة 78% من مجموع أحجام هذه الغازات، ويكون الأكسجين 21% من حجم هذا الغلاف، أما الجزء الباقي من الغلاف الهوائي فإن معظمه يتألف من بخار الماء وثاني أكسيد الكربون. ونظراً لزيادة كثافة كل من بخار الماء وثاني أكسيد الكربون عن كثافة غيرهما من الغازات الأخرى فإننا نجدهما في طبقات الجو القريبة من الأرض، ومن المعروف أن حوالي 90% من بخار الماء العالق في الهواء ويوجد في طبقة من الجو يصل ارتفاعها إلى 6 كيلومترات فوق مستوى سطح البحر، وتوجد في الغلاف الهوائي كميات كبيرة من الأجسام الصلبة العالقة، وهذه الأجسام الصلبة عبارة عن ذرات دقيقة من الغبار والأتربة والأملاح والدخان المتصاعد من المصانع و السيارات والقاطرات والبواخر، وتسبب هذه المواد العالقة التلوث لا للغلاف الهوائي فحسب، بل للغلاف المائي كذلك. وعلى الرغم من سلبيات هذه الأجسام الصلبة فإن لها فوائد لا بأس بها، مثل تكاثف بخار الماء حولها ونزوله على هيئة قطرات من الماء أو الثلج أو البرد. ومن الملاحظ أن كثيراً من الأمطار التي تصيب المناطق الداخلية في منطقة السعودية تسبقها العواصف الرملية.

  • تلوث الغلاف الهوائي:
يتلوث الغلاف الهوائي عندما توجد فيه مواد غريبة أو عندما يحدث تغيير مهم في النسب المكونة له، وتوجد هذه المواد الغريبة معلقة في الجو بصورة صلبة أو سائلة أو غازية، وتعد المصانع ونواتج الأحتراق والمركبات ذات المحركات أهم مصادر التلوث الجوي في الوقت الحالي. فضلاً عن التجارب النووية والمبيدات الحشرية، وقد أحصى العلماء أكثر من مئة مادة ملوثة للجو ولها آثار مدمرة على البيئة وعلى التوازن الحيوي. وأصبح التلوث يهدد طبقة الأوزون التي تحمي الأرض -بإذن الله- ومن أخطار الأشعة الضارة. وتعد السيطرة على انتشار التلوث من أهم أسباب مكافحته، وخاصة مخلفات المصانع والسيارات، وتعد المحافظة على الغطاء النباتي من أبرز عوامل تنقية الجو من التلوث.

علم الفلك

علم الفلك من أوائل العلوم التي نشأت في فجر البشرية وهو علم يهتم بمراقبة و دراسة الاحداث التي تقع خارج الكرة الارضية وغلافها الجوي و علم التنبؤ بالظواهر الفلكية، يدرس علم الفلك بدايات الاجسام التي يمكن مراقباتها في السماء (خارج الارض)، وتطورها وخصائصها الفيزيائية و الكيميائية، والاحداث المرافقة لها.

  • التاريخ
كان علم الفلك بداية يلقن من قبل كهنة المعابد. وكان لكل من قدماء المصريين والبابليين فلكهم الخاص بهم, فلقد عثر علي تقاويم فوق أغطية التوابيت الفرعونية ترجع لسنة 2000-1600ق.م. ووجد أن أسقف المقابر المملكة الحديثة فد زينت بصور النجوم التي كانت ترى بالسماء وأطلق عليها أسماؤها.

كما وجد في بلاد ما بين النهرين تشكيلات لصور النجوم. وكان البابليون يتنبؤن بدقة بالخسوف والكسوف للشمس والقمر.

وتاريخ الفلك يبدأ منذ عصر ما قبل التاريخ حيث كان الإنسان الأول قد شغل تفكيره بالحركة الظاهرية المتكررة للشمس والقمر وتتابع الليل حيث يظهر الظلام و تظهر النجوم وحيث يتبعه النهار لتتواري في نوره. وكان يعزي هذا للقوى الخارقة لكثير من الآلهة.

  • عند الصينيين
وكان الصينيون يعتبرون الأرض عربة ضخمة في أركانها أعمدة ترفع مظلة (السماء) وبلاد الصين تقع في وسط هذه العربة ويجري النهر السماوي (النهر الأصفر) من خلال عجلات العربة ويقوم السيد الأعلي المهيمن علي أقدار السماء والأرض بملازمة النجم القطبي بالشمال بينما التنينات تفترس الشمس والقمر.

وفي القرن الثاني ق.م. وضع الفلكي الصيني(هياهونج) نظرية السماء الكروية حيث قال أن الكون بيضة والأرض صفارها و قبة السماء الزرقاء بياضها.

  • عند الروس
كان الروس يعتقدون ان الارض عبارة عن قرص يطفو على الماء تحمله ثلالث حيتان عظيمة.

  • عند زنوج افريقيا
اعتقدت بعض المجتمعات في افريقيا أن الشمس تسقط كل ليلة عند الافق الغربي إلى العالم الاسفل, فتدفعها الفيلة للأعلى ثانية لتضيء الارض من جديد، وتتابع هذه الحركة يوميا.

  • عند الهنود الحمر
كان الهنود الحمر يعتقدون ان اميراتهم الصغيرات يجب ان يسهرن على ضوء المشاعل, ليأتي طائر الكونكورد (رسول السماء) ليأخذ المشاعل ويضيء الشمس من جديد وهكذا.

  • عند السومريين
اعتقد السومريون أن الأرض هضبة تعلوها القبة السماوية, وتقوم فوق جدار مرتفع علي أطرافها البعيدة, واعتبروا الأرض بانثيون هائل تسكن فوق جبل شاهق.

  • عند البابليبن
ورأى البابليون أن المحيطات تسند الأرض والسماء، وأن الأرض كتلة جوفاء تطفو فوق تلك المحيطات وفي مركزها تقع مملكة الأموات. لهذا أله البابليون الشمس والقمر. فغالبا ما تصورت الحضارات القديمة أنهما يعبران قبة السماء فوق عربات تدخل من بوابة مشرق الشمس وتخرج من بوابة مغرب الشمس. وهذه مفاهيم بنيت علي أساسها اتجهات المعابد الجنائزية.

  • عند الكلدانيين
والكلدانيون من خلال مراقبتهم لحركة الشمس ومواقع النجوم بالسماء وضعوا تقويمهم. واستطاعوا التنبؤ من خلال دورتي الشمس والقمر بحركتيهما ما مكنهم من وضع تقويم البروج، فريطوا من خلالها بين الإنسان وأقداره. واعتبروا أن حركات النجوم إنما هي خاضعة لمشيئة الآلهة. لهذا توأموا بين التنجيم والفلك. ومن خلال تقويم البروج تمكنوا من التنبؤ بكسوف الشمس وخسوف القمر. لكنهم لم يجدوا لها تفسيرا.

وكان تقويمهم يعتمد أساسا علي السنة القمرية التي لم تكن تتوافق مع الفصول المناخية.

  • عند قدماء المصريين
وكان قدماء المصريين يعتقدون أن الأرض مستطيلة طويلة يتوسطها نهر النيل الذي ينبع من نهر أعظم يجري حولها تسبح فوقه النجوم الآلهة. والسماء ترتكز علي جبال بأركان الكون الأربعة و تتدلى منها هذه النجوم.

لهذا كان الإله رع يسير حول الأرض باستمرار. ليواجه الثعبان أبوبي (رمز قوى الظلام الشريرة) حتى يصبحا خلف الجبال جهة الغرب والتي ترفع السماء. وهناك يهزم رع ويسقط, فيحل الظلام. وفي الصباح ينتصر رع علي هذه القوي الشريرة ويستيقظ من جهة الشرق. بينما حورس إله القمر يسير بقاربه ليطوف حول العالم. وكان القمر بعتبر إحدي عينيه. و يلاحقه أعداؤه لفقيء هذه العين بإلقائها في النيل وينجحوا مجتمعين في هذه المهمة فيظلم القمر. لكن الإله رع يهب لنجدة عين حورس (القمر) ويعيدها لحورس.

وتمكنوا منذ 3000 سنة ق.م. بالقيام بالرصد الفلكي وقياس الزمن وتحديده من خلال السنة والأشهر. وبنوا الأهرامات أضلاعها (وجوهها) متجهة للجهات الأربع الأصلية. ومن خلال هذا نجدهم قد حددوا الشمال الحقيقي. والفلك الفرعوني لم يهتموا به عكس بلاد الرافدين ولاسيما بالدورة القمرية. واهتموا بالشمس لأنها كانت ترمز للإله رع.

وفي احدى الرسومات يصور المصريون السماء على انها بقرة عظيمة, حُليت بطنها بالنجوم, وتحتها يقف الاله شو (اله الفضاء) ويرفعها بذراعيه.

ايضا تصور المصريون الشمس وحركاتها كأنها عجل ذهبي, في الصباح يولد من رحم بقرة السماء, ويكبر خلال النهار إلى ان يصبح ثورا في المساء, فيلقح امه لكتي تلد شمساً جديدة في الصباح التالي.

وتصوروها أيضا بأنها جُعل يدفع الشمس نحو السماء, كما يفعل الجعل بدحرجة كرة من الروث امامه.

وتصوروها أيضا بأنها امرأة لها طفل يكبر خلال النهار, وفي المساء يصير كهلا ويختفي بعد الغروب في العالم السفلي.

  • عند الفرس
مفخرة الحضارة الفارسي في علوم الفلك. الأزياج جداول حسابية تبين مواقع النجوم. کان كتب الأزياج عند الفارس الساسانية. والزيج: كلمة معربة، وأصلها بالفارسية (زیگ) أي: الوتر.

بعض منجمون الفارسية:
نوبخت الفارسي
خيام النيسابوری
أبو القاسم إبراهيم بن محمد الفارسي

  • في الحضارة الإسلامية
نشط علم الفلك في الحضارة العربية في عدة مراحل، ولعل الاهتمام بمتابعة الأهلة لتحديد مواعيد الاشهر القمرية كان بداية العمل في هذا الاتجاه. ويعرف أن بعض العلماء العرب قاموا ببناء مراصد للنجوم في مناطق مختلفة من الدولة الإسلامية.

إبان الحكم الفاطمي برز علم الفلك بسبب اهتمام الحكام به آنذاك، وكانت المعضلة التي حاول الفلكيون آنذات حلها هي مدارات الكواكب حول الأرض، فكانوا يحاولون وضع نظرية جامعة متكاملة تحل حركة الافلاك والنجوم والكواكب، لكنها لم تولد أبداً. فقد كانت نقطة الانطلاق خاطئة دوماً، وهي التسليم بمركزية الأرض.

البيروني وهو أول من اكتشف ميل محور الأرض في دورانها حول نفسها بالنسبة لدورانها حول الشمس، ذلك الاكتشاف الذي نسبه لنفسه كوبرنيك.

درس ابن الهيثم ظواهر إنكسار الضوء وإنعكاسه بشكل مفصّل ، وخالف الآراء القديمة كنظريات بطليموس ، فنفى ان الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين ، كما أرسى أساسيات علم العدسات وشرّح العين تشريحا كاملا .

  • اليوم
أهم ما في هذا العلم بالذات ـ علم الفلك ـ هو تمكنه خلال مدة قصيرة من نسخ كل جذوره السابقة.. لاشك أننا نهتم بعلم الفلك الصيني، وعلم الفلك الكلداني وغيرها.. ولكن اهتمامنا به إنما يقع في سياق تاريخي بمعظمه، أما علم الفلك اليوم فلا يسمى مصرياً ولا أمريكيا ولا أوربياً، بل هو (علم الفلك) وكل تلك الفرضيات عن قرن ثور أو ناب فيل زالت تماماً من السياق العلمي. لم يصل علم الفلك طبعاً، إلى معلومات يقينية عن كل شي، لكنه بكل تاكيد تجاوز ونسخ كل الخرافات التي كانت مسلمات في الماضي، وأخذ عنها الحقائق فقط. في القرن العشرين، تم تقسيم علم الفلك لقسمين، علم الفلك النظري و علم فلك الرصد، على الرغم من ان بعض الفلكيين يدرسون كلا الفرعين، الا ان ذلك ليس شائعا، لان كل من الفرعين يتطلب مهارات خاصة، و عادة ما يتخصص الفلكيون باحد هذين الفرعين.

حماية الغابة أو حماية الغابات

النار هي العدو الأول للغابات ، والعوامل التي تؤدي إلى إشعال الحرائق هي:
  1. إلقاء أعقاب السجائر.
  2. إشعال النار تحت الأشجار.
  3. إلقاء زجاجة فارغة.
  4. حرق الأعشاب والأشواك في الأراضي الزراعية الملاصقة للحراج.
  5. جهل المتنزهين في الغابة والصيادين في مواسم الجفاف بطبيعة اشتغال الأشجار الحراجية وخاصة الصنوبرية منها.

  • الغابة الطبيعية:
هي الغابة التي وجدت في الطبيعة دون أن يزرعها الإنسان وإن أقدم الإنسان على الحياة فيها فإنما تدخل ليجعلها تتلاءم مع حاجاته وتوافق رغباته.

لم تصل الغابة الجيدة إلى ما هي عليه دون عناء وإنما قام الحراجي باختياره لأصناف جديدة ملائمة للتربية وسريعة النمو وسليمة من الأمراض وبالتقليم والتربية والتنمية والتحريج الاصطناعي وأكمل الغابة بكل العناصر التي كانت تنقصها ليس الحراجي شرطياً فقط وإنما هو خادم الغابة يحاول بعمله الجاد المخلص أن يصل إلى غابة أكثر جمالاً محترماً كل قوانين الطبيعة.

الغابة ليست قوية أو مقاومة بل على العكس فإنها سريعة العطب، تتلفها العواصف والنار والحشرات والإنسان، فالرياح تكسر أغصانها وتقتلع أشجارها، والنار تقضي على كل مظاهر الحياة فيها ، والحشرات تعمل فيها تخريباً بطيئاً وسريعاً وتقلل من مقاومتها لأعدائها والإنسان يدمرها بحرقها مسببا لها ولنفسه كوارث لا يدرك هو نفسه مدى تأثيرها على الغابة وعلى الجنس البشري لتخريبه للبيئة وإخلاله بالتوازن الطبيعي.

و الغابة ليست جامدة ، فعندما تولد شجرة من أصل بذري أو من تطور برعم في عقلة معدة في المشتل ، فإن حياة كاملة تبدأ، حيث تنمو هذه الشجرة وتنضج وتهرم وتموت خلال دورة حياة تطول أو تقصر حسب عمر كل نوع من الأشجار والمؤثرات الخارجية عليه.

إنها أثناء هذه الحياة تتنافس على الضوء والهواء والغذاء حيث يبقى القوي ويموت الضعيف. إنها الحركة البطيئة غير المنظورة التي تجعل من البذرة أشجاراً عملاقة على مدى الأيام.

  • الغابة الوقائية: 
تكون الغابة وقائية عندما :
  1. توقف الانجرافات الثلجية في المناطق الجبلية.
  2. تقلل من دور الرياح وعوامل الطبيعة الأخرى بالحث والتعرية.
  3. تقلل من أخطار الفيضانات.
  4. تحفظ الوسط الحيوي.
  5. تنظم المناخ.
  6. تنتج المادة الدبالية والعضوية.
  7. تنتج الأكسجين النقي بمعدل 200 كغ لكل هكتار من الغابات يومياً.
  8. تحد من التلوث البيئي.
  9. تثبت الغبار وتوقف تحرك الرمال.
  10. تمتص الضجيج وتخلق جواً من الهدوء والسكون.
  11. إن تحريج الكثبان الرملية المتحركة بأصناف الصنوبر والأكاسيا والكينا يوقف تحرك هذه الرمال ويقلل أخطارها التي تؤدي إلى ردم الممرات المائية وتتلف المزروعات والأراضي الزراعية وتحول دون الاستفادة منها.
  12. تشكل غطاء أرضياً ينظم موارد المياه ويحفظ المناظر الطبيعية.
  13. تحمي النباتات الأخرى وتؤمن لها جواً مساعداً لنموها كالفطور السرخسيات وخلافه.
  14. تؤمن مرتعاً جيداً للصيد والحيوان البري.

  • الغابة الإنتاجية : 
تقدم لنا هذه الغابة:
  1. الخشب بانواعه: خشب الصناعة (الأثاث، كساء الأرض، الجدران، الصناديق، البراكات، أعمدة الهاتف والكهرباء، الأخشاب التجارية (عوارض السكك الحديدية) دعامات المناجم وورش الاسمنت المسلح معامل الورق الواح الفيبر، أحطاب الوقيد.
  2. الفلين من لحاء اشجر.
  3. الراتنج المستخدم في صناعة الدهانات والأدوية من الصنوبريات.
  4. الفطور التي تحضر منها الأطباق الشهية لغذاء الإنسان.
  5. الثمار كالقطلب والكستناء والبندق واللوز والصنوبر الثمري والخرنوب.
  6. الصيد البري (كالخنازير وحيوانات الفراء والأرانب وطيور الحجل، والبط والإوز وغيره.
  7. الأزهار النادرة التي تنبت بشكل طبيعي والأعشاب الطبيعية .

  • الغابة منتزه طبيعي:
يمكن أن تستغل الغابة وتنظم كمجال لقضاء أوقات الفراغ حيث يمكن حجز المياه وعمل السدود السطحية في مناطق الغابات لتمارس فيها هوايات مثيرة كصيد السمك والسباحة والتجديف وإيجاد وسط للنزهات واللعب بالرمال وملاعب للرياضة وطرق ظليلة لهواة التنزه على الأقدام وملاعب للكرات الخ...

إن الابتعاد عن ضجة المدنية يريح الأعصاب ولمرضى الأمراض العصبية يمكنهم أن يسعدوا وينعموا بالهدوء في الغابات حيث الطبيعة الرائعة والسكون والراحة ولهواة الصيد حيث الطبيعة الرائعة والسكون والراحة ولهواة الصيد حيث يمكنهم أن يصطادوا طرائدهم بدون أية مضايقات وحيث يتوفر الحيوان البري والطيور خلال مواسم الصيد المسموح بها حسب القوانين والأنظمة.

ولهواة التصوير يمكنهم أن يشاهدوا عن كثب الخنزير البري وحيوانات أخرى كالسنجاب والسلاحف وغيرها وهي تعيش باطمئنان بوفرة الماء والغذاء. وأ ن يحتفظوا لأنفسهم بصورة رائعة من الغابات الجميلة. كل ما يخطر ببال بشر يمكن أن تكون الغابة مصدراً له أليس كذلك؟...

إن أموالاً كثيرة تلزم للإنفاق على هذه الغابة والمحافظة عليها، إن الاعتقاد السائد أن الغابة تنمو هكذا لوحدها خاطئ إننا بجهودنا يمكن أن نختصر مراحل طويلة من الزمن نرفع فيها مستوى غابتنا ونجعل دورة استثمارها أقصر بكثير مما لو تركت للطبيعة.
ولكن عندما تحترق الغابة فما الذي يحدث؟

تفر كل الكائنات الحية إلى خارجها، وتحترق من التي لا تستطيع أن تفر ، وتتساقط الأشجار محترقة وكذلك الأزهار والفطور حتى الطيور تغادر أعشاشها مخلفة وراءها صغارها وبيوضها. وتبدو الغابة سوداء قاتمة لا أثر للحياة فيها، كل هذا يحدث نتيجة الإهمال فرفقاً بالغابة.
  • الغابة وسط حساس فلا تغادر الطرقات والمسالك.
  • الشجرة سريعة العطب لا تتلف الأشجار الصغيرة وحافظ على النباتات الغضة.
  • الغابة سريعة الاشتعال فلا تشعل النار تحت الأشجار.
  • يجب أن تبقى الغابة هادئة ونظيفة فلا تغادرها قبل أن تنظف مكان جلوسك.
  • الغابة تدعوكم إلى جوها الهادئ.

الغابة الخضراء

تمثل الغابات أحد أهم الموارد الطبيعية المتجددة والمساعدة في المحافظة على التنوع الحيوي والبيئة وقد اعتمد الإنسان في حياته على ما تنتجه الغابات مستفيداً بما تقدمه من ثمار و أوراق ووقود.

بمرور الزمن تطورت هذه الاستفادة بفضل القفزات الحضارية والنقلات النوعية في مجالات العلوم المختلفة فاكتشف الإنسان في الغابة مزايا وفوائد لم يكن يعرفها من قبل , كمساهمتها في تثبيت التربة والمحافظة على خصوبتها ووقف الزحف الصحراوي وتثبيت الكثبان الرملية ومنع زحفها على الأراضي الزراعية إلى جانب تلبيتها لحاجاته المختلفة كالترويح والتنزه وتلطيف الجو وغيرها .

وفي ظل كل هذا التطور الحاصل في استغلال الغابات تم إغفال الكثير من المتطلبات الضرورية خاصة فيما يتعلق بدور الغابات في الحفاظ على البيئة مما تسبب عنه إخلال بالنظام البيئي الذي بات غير مستقر ومهدداً بالعديد من المشاكل والعقبات كالتصحر والجفاف ومشاكل التلوث الناتجة في اغلبها عن الإنسان وممارساته العشوائية المتمثلة في القطع الجائر للأشجار واستغلالها غير المرشد لأغراض الرعي والزحف العمراني على حساب مساحات شاسعة كانت تغطيها الغابات .

ولكن خلال العقد الأخير من القرن الماضي تنبهت شعوب المعمورة على كافة الأصعدة المحلية منها والدولية إلى ضرورة الحد من الممارسات الخاطئة وتقنين استغلال الموارد الطبيعية وخاصة الثروة الغابوية وتخفيف حدة المخاطر المحدقة بها واستثمارها بالصورة المثلى .

فقد أورد تقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة عن نتائج التقدير العالمي للموارد الغابوية لعام 2000 ف أن إجمالي إزالة الغابات على المستوى العالمي خلال العقد 1990 - 2000 ف سجل معدلاً سنوياً يقرب 11.5 مليون هكتار في حين سجل صافي إزالة الغابات (إجمالي الإزالة ناقصا التشجير و التحريج) نحو 9 ملايين هكتار في السنة ويعزي الخفض في صافي إزالة الغابات (أو زيادة المساحات الحرجية) في كل من البلدان النامية والصناعية بالدرجة الأولى إلى حدوث زيادة ملموسة في مساحات المزارع الحرجية (التشجير) .

الغابات والتنوع الإحيائي :
فالغابة تجمع حي يضم كائنات نباتية وحيوانية على غاية من التنوع يجمع بينها عدد لا حصر له من العلاقات المتداخلة ولعل السمتين المميزتين للمنظومة البيئية الغابوية هما ما تتميز به الأشجار من كثافة عددية وما تمارسه الغابة من تأثير في بقية الأنواع النباتية والحيوانية فبتحلل أوراق الأشجار المتساقطة على الأرض تزيد نسبة المادة العضوية وتزداد خصوبة التربة كذلك نلاحظ أن بعض بذور الأشجار كالصنوبر تكون مصدراً لغذاء بعض الطيور التي تعيش في الغابة كذلك تمثل أوراق الأشجار الغذاء المفضل لأصناف عديدة من الحشرات وبالتالي فإن بعض الكائنات الحيوانية كالطيور والحشرات تسهم بدورها هي الأخرى في توفير الظروف الملائمة للنمو السليم للأشجار وذلك بما تقدمه من خدمات كالتلقيح أو من نثر للحبوب والبذور .
أي أن نمو الأشجار في الغابات على عدة طبقات واضحة المعالم تتفاوت أطوالها حتى تصل إلى 40 متراً وتنوع المستويات المتعددة للغطاء الغابوي أدى إلى تعدد درجات كثافتها الضوئية ومستويات رطوبتها مما يسمح بوجود أنواع من الأحياء تتعايش معها في حيز ضيق وبذلك تعتبر الغابات أغنى أجزاء سطح الأرض بأنواع الكائنات الحية المختلفة فنلاحظ مثلاً أن الهكتار الواحد من الغابات المطيرة المختلطة يضم 300 نوع من الأشجار كما وجد أن رقعة مساحتها 5كم2 من الغابات المطيرة تضم أكثر من 1300 نوع من الفراش و600 نوع من الطيور كما وجد أن شجرة واحدة تضم 43 نوعاً من النمل وهذا التنوع في الحياة النباتية والحيوانية مهم للإنسان لأنه ضروري للإنتاج الأغذية و الأدوية والمواد الخام وغيرها ولا يتاح للإنسان كل هذا إلا من خلال محافظته على الغابات .

  • فوائد الغابات :
1 - تعتبر مصدراً رئيسياً لخشب الصناعة .
2 - تعتبر مصدراً رئيسيا لإنتاج خشب الوقود والفحم النباتي حيث أن الاستهلاك العالمي منه بلغ حوالي 1800 مليون متر مكعب يستهلك منه العالم النامي قرابة 90% .
3 - تعتبر مصدراً رئيسيا لإنتاج الأكسجين أثناء قيامها بعمليات البناء الضوئي ونحن نعلم أن عمليات تنفس الإنسان والحيوان والنبات وتحلل كل الكائنات تتطلب توفر كميات من الأكسجين وهذه الكميات تقريباً توفرها الأشجار سنوياً .
4 - تساعد الغابات على تقليل الضجيج والضوضاء .
5- تسهم الغابات في التقليل من تلوث الهواء الجوي .
6 - تسهم الغابات في تقليل من الفيضانات والجفاف إذ أن الأمطار عند تساقطها على المناطق الغابوية لا تصل إلى التربة مباشرة حيث تظل نسبة قرابة 60% من هذه التساقطات عالقة بالأوراق وبالتالي تحد من حدة الفيضانات .
7 - تستخدم أشجار الغابات كمصدات للرياح لحماية المحاصيل الزراعية من شدة الرياح وبالتالي زيادة إنتاجيتها .
8 - تستخدم أشجار الغابات كأحزمة وقاية حول المدن والقرى لحمايتها من زحف الرمال .
9 - تعتبر الغابات ملاذا للإنسان حيث أنها توفر له شعورا بالراحة والطمأنينة وتزوده بالهواء النقي وبمكاسب ترفيهية لا يمكن أن توفرها له أية منشأة صناعية .

الحصبة عند الاطفال

الحصبة (measles) مرض فيروسي حاد سريع العدوى ويعتبر من الأمراض المستهدفة بالتطعيم، وقد نجحت التغطية العالية باللقاحات الأساسية التي تعطى للأطفال خلال السنة الأولى من العمل في خفض حالات الحصبة المسجلة على مدى السنوات الماضية.

  • ما هي أعراض الحصبة؟

يمكن اكتشاف إصابة الطفل بالحصبة إذا ظهرت عليه الأعراض التالية:

- ارتفاع شديد في درجة الحرارة مصحوب بزكام شديد وسعال.
- احمرار العينين.
- ظهور بقع بيضاء داخل فم الطفل.
- بروز طفح جلدي على جسم الطفل في اليومين الرابع والخامس، ويبدأ الطفح الجلدي خلف الأذنين ثم يبدأ في الانتشار على بقية الوجه وسائر الجسم.

  • كيف تنتقل عدوى الحصبة؟
تنتقل العدوى من شخص لآخر عن طريق العطس والسعال والتلامس المباشر مع الشخص المصاب. ويلاحظ أن الطفل يكون معدياً لغيره قبل ظهور الطفح بخمسة أيام ولمدة خمسة أيام أخرى بعد ظهوره، وحينها يمنع من التوجه للمدرسة لمنع انتشار العدوى بين زملائه.

  • مضاعفات الحصبة

- الإصابة بالتهاب في الأذن الوسطى.
- التهاب القصبة الهوائية أو الرئتين.
- حدوث التهاب بالدماغ (encephalitis) ولكنه نادراً ما يحدث مع الأطفال.

  • كيف يمكن علاج الحصبة؟
يتمثل علاج الحصبة في:

- تناول مخفضات الحرارة لخفض حرارة الطفل المرتفعة بجانب استعمال كمادات الماء.
- جلوس الطفل المصاب بالحصبة في غرف ذات إضاءة هادئة لتخفيف آثار الالتهاب بعينيه.
- إعطاء الطفل اللقاح المضاد لفيروس الحصبة ويتم ذلك غالبا في نهاية السنة الأول من عمر الطفل.

  • كيف يمكن الوقاية من الحصبة؟
يمكن الوقاية من الإصابة بالحصبة من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية، وهي كالتالي:

- منع الطفل المريض من الذهاب إلى المدرسة لمدة 4 أيام على الأقل بعد ظهور الطفح.
- حماية المخالطين للطفل المصاب من خلال تطعيمه بلقاح الحصبة، على أن يعطى للطفل خلال 72 ساعة من التعرض للعدوى.
- تحصين الطفل خلال السنة الأولى من العمر بلقاح الحصبة، مع إعطائه جرعة منشطة عند سن 4-6 سنوات أو عند دخول المدرسة.
- التوجه على الفور للطبيب إذا حدث ارتفاع في درجة حرارة الطفل.

أسباب تلوث التربة وتدهورها و طرق الإستصلاح

إن التلوث هو تواجد أي مادة من المواد الملوثة في البيئة بكميات تؤدى بطريق مباشر أو غير مباشر وبمفردها أو بالتـفاعل مع غيرها إلى الإضرار بالصحة ، أو تسبب في تعطيل الأنظمة البيئية حيث قد تتوقف تلك الأنظمة عن أداء دورها الطبيعي على سطح الكرة الأرضية. وتعتبر التربة ملوثة باحتوائها على مادة أو مواد بكميات أو تركيزات مسببة خطر على صحة الإنسان أو الحيوان أو على النبات، أو المنشآت الهندسية أو المياه السطحية أو الجوفية.

قـد ساهم الإنسان في تلوث محيطه منذ القدم ولم يهتم بهذه المشكلة في تلك الآونة وذلك بسبب التعداد السكاني البسيط ، ولكن مع زيادة تعداد السكان وتناقص إنتاجية الأرض بسبب تلوث التربة مما ساهم في تدني مستوى المعيشة ، وفى هذا المقال سوف أسلط الضوء على تلوث التربة وأسبابه وطرق معالجته وإن موضوع التـلوث قد اكتسب أهمية بظهور أنواع جديدة من الملوثات الغـير معروفة فى السابق مثل العديد من المواد الغير قابلة للتحلل إضافة إلى النفايات النووية وغيرها من المواد . ومن أهم مصادر تلوث التربة (صناعية ، زراعية ، ...) نـذكـر منها: الطرق والمطارات، نواتج المجازر ومصانع الألبان، مصانع الأسبيستوس، مصانع الاسمنت، المصانع الكيميائية والمستشفيات، الأعمال الهندسية، مصانع الزجاج، مصانع الألياف الزجاجية، مصانع المعادن، مصانع تكرير الزيوت النفطية، معامل التصوير، محطات الكهرباء، المطابع، مصانع الورق، محطات الوقود والورش، مصانع النسيج، مخلفات حفر آبار النفط، الأسمدة الكيميائية والمبيدات، الري بمياه رديئة، مياه الصرف الصحي والقمامة.
  • أهـم المركبات الملوثـة :
1. المعادن السامة للنبات : الرصاص و الكادميوم والزنك و الزئبق و الزرنيخ.
2. الملوثات العضوية : الزيوت والمذيبات و الأسفلت والمركبات الفينولية.
3. الكبريتات و الأحماض .
4. غازات سامة : الميثان وثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين .
5. مواد مسرطنة: الأسبيستوس وبعض المركبات العضوية والعناصر الثقيلة.
  • أسبــاب تـلوث التربـــة :
1. التسرب من الخزانات والأنابيب مثل أنابيب النفط ومنتجاته.
2. تخزين ونقل المواد الخام و النفايات .
3. إنبعاث الملوثات من أماكن تجميعها إلى البيئة المحيطة بها .
4. انتقال المواد الملوثة مع مياه السيول أو المياه الجوفية.
5. انتقال الغازات الخطرة من المناطق المجاورة.
  • الأضرار الناجمة عن التربة الملوثة:
مـن أهـم التـأثـيرات التي تنـجم عن الترب الملوثة ما يلي:
1. التأثيرات الصحية وذلـك من خـلال ملامسة التربة الملوثة للجـلد أو ابتلاع الـتربة الملوثـة أو شرب المياه التي قد يكون تسربت إليها الملوثات من التربة أو استنشاق الغازات السامة والغبار الذي يحتوي على مواد ضارة أو تناول المنتجات الزراعية من المناطق الملوثة.
2. التأثيرات البيئية : قد تسبب الملوثات في تسمم النباتات والحيوانات والنظام البيئي ككل.
3. التأثيرات الاقتصادية : من أهم نتائج الأراضي الملوثة فقدان قيمتها وقد تتوقف عن الإنتاج الزراعي.
  • التـعامل مـع الأراضي الملوثـة :
يجب أن يكون ذلك وفـق طـرق معينة مثـل نظم البيانات عن الأراضي الملوثة.
إن توفر البيانات الجيدة هو أحد المتطلبات لأخذ القرار المناسب في تخطيط استعمال الأراضي الملوثة، وإن تجميع البيانات يكون ذا أهمية حيث يشمل النقاط التـاليـة :
1. التعرف على التأثيرات الصحية والبيئية وتقييمها.
2. تحديد أولويات العمل بالمناطق المتضررة.
3. تخطيط الاستعمال المستقبلي للأرض.
4. وضع خطة عمل للاستصلاح.
5. المساعدة في تقييم الأراضي.
ويجب أن تشمل تلك المعلومات الآتي: وصف الموقع، جيولوجية الموقع، نوعية التربة، هيدرولوجية و هيدروجيولوجية الموقع. تاريخ الموقع والدراسات السابقة والأعمال السابقة لمحاولة استصلاح الموقع التعرف على نوعية الملوثات .وفي هذا الصدد يمكن الاستفادة من نظام البيانات الجغرافية بواسطة الحاسب الآلي .

  • تقييـم الموقــع:
إن تقييـم مقدار التلوث ضروري لاتخاذ القرار السليم بشأن الموقع الملوث، وعليه يجب أن تتوفر فيمن يقوم بعملية التقييم الخبرة الكافية، و استخدام الإستراتيجيات المناسبة للمعالجة ، وإن خلاصة عمله وتوصياته تكون مدعمة بالبيانات التي يتم تجميعها أثناء الدراسة .
  • تطبيق المعاييــر:
يوجد العديد من المعايير لتلوث التربة بالمواد الملوثة حيث يتم الاستناد إلى أحد تلك المعايير وتحديد التركيزات المسموح بها والتركيزات التي تشكل خطراً على البيئة.
استراتيجيات تقييم الموقع: إن عملية تقييم الموقع يجب أن تأخذ فى الحسبان الخطر على الصحة والخطر على البيئة و اختيار نهج معين من خلال :
  1. تحديد الخواص الطبيعية للتربة .
  2. تحديد الملوثات وتوزيعها بالموقع .
  3. تحديد مخاطر الملوثات على الصحة .

وحتى يتم هذا العمل يجب أن يتضمن عمل مكتبي و استكشافي للموقع ودراسة طبيعة الموقع وتقييم الخطر الناتج عن الملوثات .
  • اختيار برنامج إدارة الأراضي الملوثة:
ينتج عن تقييم الموقع فى العادة أحد القرارات الآتية :
  • أن الموقع مناسب للاستعمال الحالي والمقترح.
  • أن الموقع غير مناسب للاستعمال الحالي أو المقترح إلاّ بعد إجراء عمليات الاستصلاح المناسبة.
  • أن الموقع غير مناسب للاستعمال الحالي أو المقترح .
  • الاستصلاح :
تتم عملية استصلاح المواقع المتضررة بطرق عديدة مثل الطرق الهندسية والتي تشمل على جمع ودفن الملوثات بموقع آخر مناسب. التخلص من الملوثات في موضع يتم إعداده بالموقع وفق مواصفات معينة. عزل الموقع وذلك إما بعمل سياج حوله أو بعمل غطاء مناسب لمنع انتقال الملوثات .
  • طرق الاستصلاح :
  1. المعالجة الطبيعية: غسيل التربة ، تبخير المواد الكيميائية المتطايرة ، الفصل بالجاذبية .
  2. المعالجة الحرارية: التبخر والحرق.
  3. المعالجة الكيميائية : تعديل درجة التفاعل ، الاختزال/الأكسدة ، التميؤ.
  4. التثبيت بواسطة المعالجة الكيميائية، تكوين مركبات غير قابلة للذوبان.
  5. المعالجة الحيوية ويستخدم لهذا الغرض البكتريا والفطريات.
إن اختيار عملية الاستصلاح تعتمد على نوعية الملوثات وكمياتها.
  • منع حدوث أي تلوث جديـد :يجب على السلطات المحلية تنظيف الملوثات الموجودة ومنع حدوث أي تلوث جديد وذلك من خلال :
1. التحكم في إدارة النفايات.
2. السيطرة على العمليات الصناعية والتجارية ليس الحد من عمليات تصريف المواد الصلبة والسائلة فقط ولكن القيام برصد والسيطرة على حوادث التصرف (مثل حدوث تسرب من خطوط وخزانات الوقود إلى المياه الجوفية والتربة).
منع حدوث أي تلوث بالقرب من التجمعات السكانية وموارد مياه الشرب وذلك باختيار الأماكن المناسبة للتخلص من النفايات الصلبة والسائلة.

الخميس، 30 أكتوبر 2008

النباتات الطبيعية في الوطن العربي

  • النبات الطبيعي :هو النبات الذي لا دخل للإنسان في نموه او وجوده او تكاثره .
توزيع النبات الطبيعي في الوطن العربي:
  • أولاً: الغابات:
تغطي الغابات نحو 10% من مساحات الوطن العربي و يمكن تقسيمها الى النوعين الاتيين:
الغابات المدارية او شبه الاستوائية:
و توجد في اقصى جنوب السودان و بعض جهات جنوب موريتانيا و جنوب الصومال وبعض جهات اليمن وعمان ، وهي اقل كثافة من الغابة الاستوائية بسبب وجود فصل الجفاف وهو فصل الشتاء ، و تختلط فيها الاشجار بالحشائش ،و لكن كلما ازداد المطر تكاثفت الاشجار و اختفت الحشائش ، كما تنتشر هذه الغابات على ضفاف المجاري المائية مكونة غابات الاروقة (او الدهاليز) الشديدة الكثافة (الطيطي وعفانة،1987) فتنمو غابات الطرفا و الصفصاف و الآس.
الغابات المعتدلة الدافئة و الباردة (نباتات اقليم البحر المتوسط):
يطلق على نباتات البحر المتوسط بانها النباتات الدائمة الخضرة لانها تتكيف مع فصل الصيف الجاف و الحار و ذلك بان تكسو سيقانها بطبقة او قشرة سميكة ، كما هو الحال في اشجار البلوط الفليني او تكسو اوراقها بطبقة شمعية تحميها من التبخر او تنكمش اوراقها فيقل حجمها كثيرا ، كما هو الحال في اشجار الزيتون ، او تكون لها جذورا طويلة تتعمق في باطن الارض لتجمع ما يلزمها من الغذاء.
و تتواجد الغابات المعتدلة في اقليم البحر المتوسط على سفوح جبال اطلس في المغرب ، او على سفوح السلاسل المغربية في الشام اوعلى سفوح مرتفعات شمال العراق حيث تتراوح كمية الامطار بين (60 _100 سم)
على اننا يمكن ان نميز على الجبال المرتفعة انواعا من اشجار الغابات الباردة خاصة المخروطية ، فينمو البلوط الدائم الخضرة حتى ارتفاع 1000 م و معه شجر الخروب و بعد ذلك تظهر اشجار البلوط الفليني و الشربين و الصنوبر الحلبي (الجبلي ).

و تتواجد أشجار الأرز على ارتفاعات ما بين (1500_2500 م) حيث يغطي الجليد الارض لفترة من السنة.
و بشكل عام فان الارتفاعات العالية و المتوسطة و ما تصاحبه من مناخ بارد تفرض نمطا معينا من النمو في بلاد المغرب العربي في شمال القارة السوداء حيث تنتشر النباتات الالبية على المرتفعات العالية اكثر من (1500 م) فوق سطح البحر حيث يوجد النعناع و الخزامى ، وفي المناطق المتوسطة الارتفاع تتكاثف الغابات وتكثر على منحدرات الجبال وتمثل مرتفعات الأطلس منطقة ذات غابات وعلى منحدراتها المواجهة للبحر المتوسط توجد الأشجار والشجيرات الدائمة الخضرة وتنتشر غابات الكافور والبلوط على السواحل .
وكلما انتقلنا نحو الداخل حيث تنمو الأعشاب والحشائش على الهضاب وتتكاثر بشكل كثيف نباتات الحلفا وفي الجنوب حيث قلة المطر وتنمو الشجيرات الشوكية الصحراوية.
  • ثانيا :الحشائش
تغطي الحشائش مساحات واسعة من الوطن العربي(20% من مساحته) و يمكن تقسيمها الى القسمين الاتيين:
  • 1_إقليم الحشائش الحارة (السافانا ) :
يغطي هذا الاقليم مساحات واسعة من جنوب ووسط السودان وجنوب موريتانيا وجنوب الصومال فضلا عن بعض الاطراف الجنوبية من جزيرة العرب ، ونظرا لاختلاف المطر في الكمية وفي الموسم بين اجزاء الاقليم فقد تنوعت بالضرورة الحشائش بحيث يمكن أن نميز الانواع الاتية :
  • أ. سفانا الحشائش الطويلة والاشجار القصيرة :
وهي توجد في جنوب غرب السودان على اطراف الغابات الاستوائية حيث تتراوح كمية المطر بين 90 و 150سم ويقصر فصل الجفاف الى (3 ، 4 شهور) ، ويميز هذا النوع بحشائشها الطويلة التي قد تصل الى 3 امتار في فصل المطر وتتخلله الاشجار العريضة الاوراق وتختفي الحشائش في فصل الجفاف على حين تبقى الاشجار .
  • ب. سفانا السنط والحشائش الطويلة :
يوجد الى الشمال من الاقليم السابق حتى عرض 13 الذي تسير معه سكك حديد "سنار ، ينالا " وحشائشه أقل كثافة وارتفاعا من النوع السابق فهي تتراوح بين 1 ،1.5 م لان المطر هنا يقل من الاقليم السابق . فهو يتراوح بين 50 ،100سم ، وتتخلل الحشائش اشجار السنط وهي اشجار ابرية الاوراق وتزدهر الحياة النباتية بصفة عامة في فصل الصيف الممطر حتى اشبه بالبستان "السفانا البستانية " وشرعان ما تجف الحشائش بحلول فصل الجفاف ، وفيه يخلو الاقليم من النبات سوى اشجار السنط .
وهي حشائش طويلة تعلو قامة الانسان وتتخللها الاشجار ، ولهذا يقال لها السفانا البستانية . ويقل طول الاعشاب كما تتباعد الاشجار وتقصر كلما اتجهنا من الجنوب الى الشمال .
  • جـ. سفانا السنط والحشائش القصيرة :
ويوجد الى الشمال من الاقليم السابق حيث يتناقص المطر الى ما يتراوح بين 25 ، 50 سم ويطول فصل الجفاف يتراوح بين (5 ، 8 شهور ) .
وتتميز حشائش هذا النوع بأنها اقل كثافة من الإقليمين السابقين ، والنمو في مجموعات تتخللها الأشجار الشوكية ، وهذا الاقليم لا يختلف في شيء عن الاقليم الصحراوي في فصل الجفاف .
  • د. سفانا فقيرة وحشائشها قصيرة :
وتقع الى الشمال من الاقليم السابق وتدخل ضمن النطاق الصحراوي .
ويعد السنط اهم اشجار حشائش السفانا ، واشهر انواعه سنط الهشاب وسنط الطلح ويؤخذ منها الصمغ العربي الذي اشتهر به السودان والى حد ما موريتانيا والصومال ، وبينما يتركز معظم سنط الهشاب غرب النيل في السودان نجد معظم سنط الطلح يتركز شرقه.
  • 2. اقليم الحشائش المعتدلة :
ويغطي هذا النوع مساحة كبيرة من شمال العراق وسوريا وفلسطين والاردن فضلا عن برقة وهضبة الشطوط او مساحات واسعة من تونس والجزائر والمغرب .
تنمو في هذا الاقليم الحشائش القصيرة كما تنتشر الشجيرات على مسافات متباعدة وتنتشر نباتات الاستبس حيث ينتشر مناخ الاستبس وهذا الاقليم يختلف عن اقليم السفانا في سقوط المطر شتاء ، وبذلك يمون اثره الفعلي اكبر ، ولذلك تنمو الحشائش شتاء ، بينما يختفي معظمها صيفا .
وبعض حشائش هذا الاقليم من نوع الحلفا . ولها قيمة اقتصادية كبيرة اذ يصنع منه الحصر والحبال والورق وخاصة اوراق النقد .

ويلاحظ ان الحشائش المعتدلة تختلف من جهة الى اخرى في غناها حسب كمية الامطار ونوع التربة فمنها الحشائش الغنية ذات الاشجار المبعثرة والحشائش المتوسطة ذات الاشجار القليلة – والحشائش الفقيرة التي تمكن الحاقها بالنباتات شبه الصحراوية – كما يختلف نمو الحشائش من عام الى آخر بسبب اختلاف كمية الامطار ايضا ، وقد تتوالى سنوات الجفاف مما يؤدي الى هروب قطيعة الماشية والاغنام والى البدوية المعروفة خلال التاريخ ، وهجومهم على الارض الزراعية المستقرة المحيطة بهم . (عفانة و الطيطي ، 1987)
وتوجد في الاقاليم المنخفضة التي يتجمع فيها التصريف المائي سواء بسبب الامطار او لسوء التصريف النهري وتتمثل هذه النباتات في منطقتين رئيستين في العالم العربي هما : جنوب السودان وجنوب العراق ، فكثر المستنقعات التي تعرف باسم الاهوار في جنوب العراق.

وتتميز المنطقة بانعدام الحياة الشجرية ، وتنمو تجمعات كثيفة من الغاب والبردي وام الصوف والبوص ، وقد يرتفع الغاب الى ثمانية امتار ويؤلف ما شبه الغابة بينهما ، ويتراوح طول البردي بين متر وثلاثة امتار وكثيرة ماتقوم العواصف باقتلاع النباتات وتجرفها الفيضانات وتلقي بها في حوض النهر .
اما في المناطق المرتفعة فتجف الارض عقب سقوط المطر ، وتنمو الحشائش التي تستخدم كمراعي جيدة ، وفي العراق تكثر نباتات المستنقعات في الجنوب حيث توجد الأهوار مثل هور الحمار ، ومن اهم نباتاتها ابضا الغاب والبردي التي تؤلف احيانا غابات تمتد لمسافة 5كم طولا ، 3كم عرضا .
  • ثالثا : نباتات الصحاري :
يشمل هذا الاقليم معظم العالم العربي ، وتتميز نباتات هذا الاقليم بانها تتكيف مع المناخ السائد وهو الجفاف والحرارة المتطرفة ، فتوجد النباتات الشوكية والصبر الذي يخترق الغذاء والعصارة في اوراقه وتتواجد الاشجار من نوع اشجار السنط وهذه تسقط اوراقها اثناء فصل الجفاف ويغطي جذوعها قشرة سميكة ، وجذورها ايضا طويلة لتجمع الغذاء من الطبقات الاكثر عمقا من سطح الارض.
وتنمو ايضا الاعشاب والزهور الحولية التي تحولت عند فصل الحرارة والجفاف .
وتنتشر نباتات هذا الاقليم على النحو التالي :
  • 1. تظهر نباتات شبه صحراوية على اطراف الاقليم الصحراوي جنوبا وشمالا حيث تسقط كمية من المطر تزيد على 10سم ، ويظهر هذا في بادية الشام ومعظم هضبة اليمن وجبال عمان والنصف الشمالي من شبه جزيرة العرب فضلا عن برقة وهضبة الشطوط ، كما تظهر في شمال السودان ما بين خطي عرض (14-18شمالا ) .
ويتميز هذا الاقليم بانعدام الحياة الشجرية الا فيما ندر ، بينما تصبح الحشائش هي المظهر النباتي السائد في فصل سقوط المطر القليل ، واذا ظهرت الحشائش فهي من نوع خاص يلائمه الجفاف كشجر السنط وشجر الدوم الذي تصنع من نواة ثمرته الازرار ، كما يستخرج من الثمرة نوع من يستهلك عالميا ، الى جانب استخدام جذوعها في البناء وعمل السواقي ، كما تنمو بعض النباتات الحولية مثل البابونج والحنظل ولهما فوائد طبية الى جانب كونهما غذاء للحيوان .
  • 2. نباتات الصحاري الملحية ، ونباتاتها لا تصلح للرعي ، وتنمو في اماكن متباعدة وتمتاز بخضرتها الزاهية واوراقها اللحمية الصغيرة الحجم .
  • 3. وتظهر الصحراء الجرداء حيث يقل المطر عن 10سم وقد ينعدم سقوطه خلال سنوات متتالية ، فتنعدم الحياة النباتية كما هي الحال في المناطق الصحراوية في جنوب ليبيا والجزائر ، حيث تظهر الكثبان الرملية في الصحراء الكبرى ، ومع فقره النباتي فإن أنواع النباتات فيه من النوع الحولي ، كما قد تظهر فيه بعض تجمعات من النباتات الخضراء كالصبير التي تخزن الماء في أوراقها.
العوامل المؤثرة في الحياة النباتية : (الطيطي و عفانة ، 1987)
  • أولا: العوامل الطبيعية :
وهي تشمل المناخ والتربة :
  • 1.المناخ: يؤثر المناخ بحرارته ومطره في اختلاف انواع النبات ، فغابات أو حشائش جنوب السودان تختلف عن غابات وحشائش المغرب العربي . وكان لارتفاع السطح في بلاد الشام والمغرب وما تبعه من انخفاض في درجات الحرارة أثره في نمو الغابات المخروطية في تلك الجهات التي توجد في اقليم البحر المتوسط مع انها من نباتات المنطقة المعتدلة الباردة .
كذلك أدت وفرة المطر الى ظهور حياة نباتية وفيرة في جنوب السودان ، على حين كانت ندرة الامطار سببا في فقر الحياة النباتية في الصحاري ، وكذلك تؤثر فصلية المطر على دورة نمو النبات ، تلك الدورة التي تتركز شتاء في الاطراف الشمالية من الوطن العربي ، وتتركز صيفا في جنوب الوطن العربي .

  • 2. تؤثر التربة بدورها في نوع النبات ، فالتربة الصلصالية الثقيلة لا تسمح الا بنمو الاشجار الصغيرة على حين ان التربة السوداء الثقيلة تساعد على نمو الاشجار الضخمة ، بينما التربة الملحية والرملية تسمحان بنمو انواع خاصة من الاشجار والحشائش اذا توفر لها المطر .
  • ثانيا : العوامل البشرية : وتتمثل فيما يلي :
  • 1. قطع الانسان الاشجار منذ القدم لاستخداماته المنزلية ولصناعة السفن في كثير من جهات المغرب والشام ، مما أدى الى اختفاء الحياة الشجرية في كثير من تلك المناطق .
  • 2. حلت الزراعة الحديثة محل النبات الطبيعي في بعض النبات الطبيعي في بعض المناطق كأرض الجزيرة في السودان التي تحولت من منطقة مراع طبيعية الى اكبر مشروع زراعي القطن في السودان
  • 3. .انتشار بعض حيوانات الرعي وخاصة الماعز التي تعمل على القضاء على الحياة الشجرية وهي في مهدها بحيث أصبحت مسؤولة الى حد كبير عن تعرية التربة كما هو الحال في الشام .

الاقسام النباتية في الوطن العربي:
نباتات الصحاري
نباتات المستنقعات
الحشائش
الغابات
الصحاري الحرداء
نباتات الصحاري الملحية
نباتات شبه صحراوية
الحشائش المعتدلة
الحشائش الحارة (السافانا)
المعتدلة في الشمال ، غابات حوض البحر المتوسط
المدارية او شبه الاستولئية في الجنوب